غدا العدد الأخير.. جريدة الاتحاد تقفل أبوابها

لم يُكتب للتجربة الصحافية الجديدة التي تمثلت باصدار جريدة الاتحاد اللبنانية النجاح، فبعد شهرين على الاصدار واجهت الجريدة صعوبات إدارية أدت الى سلسلة من الاستقالات، ثم بدأ الحديث عن أزمات مختلفة منها ما يتعلق برئيس التحرير مصطفى ناصر، وبهيئة التحرير، من دون إغفال الموضوع المالي.

وقد سرت أخبار في أروقة الجريدة قبل فترة عن نية للاقفال نهاية العام بعد الاعتراف بفشل التجربة، لكن رئيس التحرير نفى هذه الأخبار وأكد الاستمرار، وقد تم إبلاغ ذلك الى العاملين عبر المدير الاداري، لكن المحررين العاملين في الجريدة فوجئوا اليوم بالمسؤول الاداري يبلغهم بأن يوم غد هو اليوم الأخير من الجريدة التي ستقفل أبوابها، مشيرا الى أن رئيس التحرير مصطفى ناصر سيطل على القراء برسالة يبيّن فيها الأسباب التي دفعته الى التوقف عن الصدور.

وتسود حالة من الامتعاض والغضب صفوف العاملين في الجريدة، خصوصا أن أحدا لم ، أو يبلغهم قبل فترة لكي يتمكنوا من التفتيش عن عمل.

ومع إقفال الاتحاد تتلقى الصحافة الورقية ضربة جديدة، خصوصا أن سائر الصحف ما تزال تعاني من صعوبات مالية فضلا عن مواجهة التكنولوجيا المعلوماتية المتمثلة بالمواقع والصحف الالكترونية. 

Post Author: SafirAlChamal