قاديشا: قضية ظلم الموظفين الطرابلسيين تتفاعل

تفاعلت قضية شركة كهرباء قاديشا لجهة إستبدال موظفين في طرابلس بآخرين من خارج المدينة من دون مراعاة التوازن المناطقي أو الطائفي، حيث بدأت الأصوات الرافضة تتعالى داعية القيادات السياسية والمدنية في طرابلس الى التدخل لوضع حد لما تشهده الشركة التي تقدم النسبة الأكبر من خدماتها في نطاق الفيحاء، لا سيما فيما يتعلق بنقل رئيس مصلحة الزبائن المهندس باسم خياط الى الحريشة، وإستقدام موظف جديد من البترون يدعى ماريو شديد مكانه، علما أن هذه المصلحة لم يسبق لها أن شغلها أي مهندس من خارج طرابلس كونها تقدم الخدمات اليومية وعلى مدار الساعة لأبناء المدينة.

وفي هذا الاطار تشير مصادر في شركة كهرباء قاديشا الى أن “الاعتراض الحاصل لا علاقة له بالطائفية، بل يتعلق حصرا بأبناء طرابلس الذين يتعرضون لظلم كبير لصالح موظفين من خارج المدينة لا سيما من البترون، وذلك بدعم سياسي من التيار الوطني الحر”.

وتقول هذه المصادر: “نرفض رفضا قاطعا أن يؤول هذا المركز الى شخص من خارج طرابلس، لأن مصلحة الزبائن هي على تماس مباشر مع كل أبناء المدينة، ولا يمكن أن يشغلها شخص حزبي من خارج المدينة ليجعل من الطرابلسيين رهينه لتياره، ونحن لا ننظر الى طائفية هذا المركز، وإذا كان لا بد من نقل رئيس هذه المصلحة الزميل المهندس باسم خياط الى الحريشة فليتم إستبداله بمهندس طرابلسي سواء كان مسلما أو مسيحيا لا فرق”.

من جهة ثانية بدأ المجتمع المدني في طرابلس بالتحرك بهدف لفت الأنظار لما تشهده شركة كهرباء قاديشا، حيث دعا الحراك المدني الى إجتماع إستثنائي مساء الاثنين في غرفة التجارة في طرابلس للبحث في وضع قاديشا وإتخاذ الخطوات المناسبة للدفاع عن الموظفين الطرابلسيين.

Post Author: SafirAlChamal