إطلاق منسقية الجامعات في شباب العزم

أطلق ″شباب العزم″ منسقية الجامعات لعام 2017 -2018، وذلك خلال حفل أقيم على مسرح مجمع ″العزم″ التربوي بطرابلس، بحضور مستشار الرئيس نجيب ميقاتي الدكتور خلدون الشريف، وممثلي ‎المنظمات‎ ‎الشبابية‎ ‎في ‎‎الأحزاب‎ ‎والتيارات‎ ‎السياسية في لبنان،‎ امين السر العام في الجامعة اللبنانية سحر علم الدين، رؤساءالجامعات الخاصة ومديري كليات الجامعة اللبنانية، المدير التنفيذي لجمعية ″العزم والسعادة″ الاجتماعية رياض علم الدين، إضافة إلى مدراء قطاعات العزم، ورئيس مصلحة الشباب في وزارة الشباب والرياضة جوزيف سعد الله، وحشد من الأساتذة الجامعيين ومنتسبي ″شاب العزم″.  

 بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد العزم، تلاه عرض فيلم مصور عن مسيرة شباب العزم. 

 ثم القى علي حسون كلمة باسم منسقية “شباب  العزم” اعتبر فيها ان “شباب العزم مدرسة مدخلها العزم على بناء الانسان وهرمه سعادة الانسان وتاجها وقائدها دولة الوسطية الرئيس نجيب ميقاتي”.  

اضاف: “نفتخر بها ونحن ابناء الفضل والقوة في الحفاظ على لبنان، والنأي بأبنائه عن الدم والدمار والحفاظ على الدستور، وعدم التفريط بالصلاحيات، وتحصيل حقوق طرابلس والدفاع عن مظلوميتها، وعدم رد الاساءة بالاساءة”. 

 ثم القى مسؤول شباب العزم ماهر ضناوي كلمة قال فيها: “مما لا شك فيه أن وطننا لبنان وخلال السنوات الماضية تقاذفته الأزمات في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات، 

ولكن كأي أزمة ومحنة فإن الله يسر لهذا الوطن رجالاً حملوا النجاة في العديد من المراحل، وكان دولة الرئيس نجيب ميقاتي  كبيراً من لبنان حمل كرة اللهب في وقت التشرذم والانقسام والتطرف والعصبية، ليعبرَ مرات ومرات بهذا الوطن الى شاطئ الأمان”. 

واضاف: “غير أنّ سؤالا كان يؤرق خاطره، كيف الخروج بلبنان من هذه الأزمات المتنقلة الى غيررجعة؟  فجاء الجواب بالعمل على بناء الدولة، والابتعاد عن لهيب المنطقة باعتماد سياسة النأي بالنفس. و إن كان لكل غاية وسيلة، فإن أصلح الوسائل وأنسبها لبناء الدولة وحماية لبنان الرسالة هي بناء الشباب وإصلاحهم”.

وتابع: من هنا كان شباب العزم فعل إيمان راسخ من الرئيس نجيب ميقاتي، وخط الدفاع الأول عن النهج الوسطي الذي أثبت في كل المراحل أنه ضرورة وحاجة وطنية وسبيل  خلاص”. 

وتابع: “إننا في شباب العزم وخلال مسيرة الأعوام الاثني عشر، اعتنينا عناية فائقة بالشباب ووجهناهم توجيهاَ سديداً، وعملنا على تنمية قدراتهم القيادية، وتفجير طاقاتهم بما يخدم بلدهم ومجتمعهم، دفعناهم إلى العلم وساندنا مشوارهم، أسندنا اليهم المهام والمسؤوليات، فكانوا في كل مرة عند حسن ظن قادتهم بهم”.

وأردف ضناوي: “ولكن لكل حلو مرارة، فإن تعطيل الحياة الديموقراطية ومعها تكبيل الحياة السياسية حال دون ممارسة شبابنا كما شباب كل لبنان لدورهم وحقهم وواجبهم الوطني، فضاعفنا الجهود وتضاعفت علينا المسؤوليات، لتغذية الروح الوطنية وإذكاء النفس الديموقراطي  وإحياء روح المبادرة والمشاركة”. 

وقال ضناوي: “منذ العام 2007 وحتى يومنا هذا غابت المجالس الطلابية عن الجامعة الأم، الجامعة الوطنية اللبنانية، وانكفأ أرباب المصالح الانتخابية، فأقدم شباب العزم والمنسقية العامة للجامعات لتغطية النقص فكان شبابها مجالس طلابية رديفة، نجحنا في أداء واجباتنا تجاه الطلاب، وحصّلنا العديد من حقوقهم، ساهمنا في مسيرتهم العلمية، بابنا كان وسيبقى مشرعاً أمام كل قضية ومناصرة لهم، ولكن ألمْ تحن لحظة الحقيقة؟ أما آن الأوان لعودةِ الانتخابات والمجالس الطلابية إلى الجامعات”؟  

وخاطب ضناوي ممثلي المنظمات الشبابية بالقول: “تعالوا لنتكاتف ونتعاون لبناء وطننا بشاباتنا وشبابنا. لنُنحي المصالحَ الضيقة جانباً ونعمل لدعم مسيرة الشباب، فوطننا رسالة خالدة  فلنعمل سوياً لمنع ضياع الرسالة”. 

وقال: “أما أنتم يا شباب العزم، استمروا في عطاءاتكم، واعلموا أنكم بأعمالكم وانجازاتكم وأياديكم البيضاء علامة وطنية ناصعة في جبين التاريخ والمستقبل. ضاعفوا مجهوداتكم وأتموا استعداداتكم فالاستحقاقات بانتظاركم، كونوا كما كنتم  دائما حملة الراية وقادة المسيرة. 

طرابلس التي عانت التهميش تنتظركم لاستعادة دورها، بكم ومعكم ومن أمامنا دولة الرئيس نجيب ميقاتي.

شمالنا الغالي والحبيب، المنسي والمظلوم يرى فيكم قلبه النابض”.

 ثم جرى اعلان اسماء المنسقين ومسؤولي الملفات للعام الجامعي 2017- 2018، وتكريم منسقي الجامعات خلال العام الجامعي المنصرم.

في الختام، كان حفل كوكتيل وعشاء على شرف رؤساء المنظمات الشبابية في لبنان.

Post Author: SafirAlChamal