حاصباني وزكريا دشنا المقر الجديد لنقابة أطباء الأسنان في طرابلس

دشن نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني مع نقيب أطباء الأسنان في طرابلس الدكتور أديب زكريا المركز الجديد لنقابة أطباء الأسنان في طرابلس، بحضور شخصيات سياسية وإجتماعية وصحية وحشد من المهتمين.

إستهل حفل التدشين بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ترحيب من الدكتور جوزيف حايك، تلاه عرض فيلم وثائقي عن تاريخ النقابة والإنجازات التي تحققت وصولا الى إفتتاح المركز الجديد، ثم ألقى النقيب أديب زكريا كلمة قال فيها: “كثيرة هي الأمراض التي تعتري جسد بلدنا الحبيب وإن أتينا على تعدادها فحدث ولا حرج، على الصعيد السياسي لا ضير إن قلنا أن نظام المحاصصة الطائفي وصل بنا لحالة شبه ميؤوس منها. أما على الصعيد التنموي فلا نزال نعاني في العديد من مناطقنا من آفة الحرمان والإنماء غير المتوازن، ولعل مدينتنا هي خير دليل على ذلك”.

واضاف: “أستطيع أن أختصر ثلاث سنوات مضت من عهدي قضيتها مع أحبة لي في مجالس متلاحقة معتمدين فيها على الله أولا وعلى عمل وجهد جبار لا أدعي شرف القيام به وتحقيق كل ما أنجز لوحدي بل جل ذلك هو نتيجة عمل نقابي جماعي ودائم فشكرا لكل من ساهم بوجودنا اليوم في هذا المكان”.

وبعد كلمة لنقيب الأطباء عمر عياش، ألقى الوزير حاصباني كلمة قال فيها: تطلقون اليوم وتشيدون مبنى جديدا لنقابتكم في طرابلس ولمست التعاون الوثيق بين النقابتين في طرابلس وهذا شأن يشجعني أكثر فأكثر على المضي قدما بالخطط الجريئة التي من شأنها رفع شأن القطاع الصحي في لبنان الى أرفع المستويات ولتأمين عمل صحي وخدمات صحية مع ديمومة وإستمرارية ليس فقط آنيا وعلى المدى القصير.

وعرض حاصباني لفكرة تطوير خطة الرعاية أو التغطية الصحية الشاملة أي أن يحصل كل لبناني ولبنانية على الخدمات الصحية التي يحتاج إليها مهما كان عمره بغض النظر عن إنتمائه الديني أو المناطقي أو إذا لم يكن له قدرة على الإستشفاء على نفقته الخاصة. وقال: التغطية الصحية الشاملة تبدأ بدعم مراكز العناية الصحية الأولية بشكل خاص والتي تتضمن إختصاصات أولية تساعد كل من يأتي إليها للفحوصات المبكرة والكشف المبكر والعلاجات الأساسية التي تخفف من الحاجة للذهاب الى المستشفيات ودخولها. ومن ضمنها طب الأسنان بالطبع. إضافة الى ذلك والعنصر المهم للتغطية الصحية الشاملة هي البطاقة الصحية والملف الصحي لكل مواطن وهذا من شأنه أن يخفف العبء الإجتماعي والطبي على المريض والعبء المالي والمادي على الدولة وعلى أيضا جيبة المريض. فيخفف عناء الحاجة لإعادة الفحوصات والتشخيص الجديد ولتأمين حقل التجارب في المرضى في بعض الأحيان. أما الجزء الآخر من التغطية الصحية الشاملة فهو الفحوصات الخارجية والعيادات الخارجية داخل المستشفيات الحكومية وذلك يخفف الحاجة للإستشفاء ودخول المستشفيات. وفي النهاية أيضا وضمن هذه المنظومة هو الإستشفاء في المستشفيات وتقديم أدوية الأمراض المزمنة او المستعصية لكافة المحتاجين إليها مجانا، ومن هنا نكون قد أمنا شريحة من اللبنانين تفوق المليون وأربعمئة ألف مواطن ومواطنة ليس لهم تغطية من أي جهة ضامنة أخرى يعولون على وزارة الصحة للدعم الإستشفائي وللطبابة. وختم: “أنتم في هذه النقابات الكريمة التي نفتخر بها خير مثال على تأدية الواجب تجاه الواطن وتجاه المواطن وليس فقط من خلال صون حقوقكم كنقابيين وأعضاء نقابة بل بالإرتقاء بالقطاع الذي تمثلون الى أعلى المتسويات وبالحرص على تقديم أفضل خدمة في قطاعكم للمواطن اللبناني لأنه هكذا يدا بيد وبإحترام الجميع وتعاون الجميع تبنى الأوطان.

بعد ذلك جرى تدشين المقر الجديد وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية.

Post Author: SafirAlChamal