الميناء: مركب المشروع يرسو اليوم.. وميقاتي: ″سنتابع كل التفاصيل″… عمر ابراهيم

من المتوقع ان يرسو مركب مشروع تأهيل كورنيش الميناء البحري على شاطىء مدينة الموج والأفق بأمان اليوم بعد اسبوعين واجه خلالها عواصف من الاعتراضات التقنية والفنية، التي لا تزال تداعياتها، لكن من دون ان يكون لها اي تأثير سلبي على مسار المشروع الذي تلقى المزيد من الدعم السياسي المشروط بالرقابة والمتابعة.

اليوم يتوجه أعضاء مجلس بلدية الميناء مجددا لعقد جلسة هي الثانية في اقل من اسبوعين، لاتخاذ قرار نهائي بالموافقة على مشروع تأهيل الكورنيش البحري الذي تموله دول أوروبية وعربية بمبلغ  17 مليون دولار اميركي، ويشمل في شقه الاول مجارير الصرف الصحي، في حين تشمل المرحلة الثانية تأهيل نحو ستة كيلومترات ونصف من مساحة الكورنيش بروضات وسطية وحدائق ومراحيض وملاعب وانارة وغيرها.

لا شك ان جلسة اليوم ستكون حاسمة لجهة التصويت على المشروع، بعدما أتيح للأعضاء الاطلاع على دراسته ووضع التحفظات عليها والتعديلات من قبل فريق سيرفق تقريره المعدل في محضر الجلسة للأخذ بتحفظاته التقنية والفنية وما يعتبرها شوائب موجودة في الدراسة.

كل المعطيات تشير الى ان جلسة اليوم ستعطي إشارة الانطلاق الفعلية لانطلاق مركب المشروع، خصوصا ان عملية تزويده بالمال المطلوب بما يضمن سيره وعدم توقفه تحظى باهتمام واسع من قبل قوى سياسية وفاعليات، وهو ما جرى مناقشته بين الرئيس نجيب ميقاتي ورئيس البلدية عبد القادر علم الدين خلال لقاء مشترك أمس، شرح خلاله علم الدين كل التفاصيل المتعلقة بالمشروع وأكد ان هناك نحو مليونين وثلاثمئة الف دولار اميركي ، لافتا النظر الى ″ان باقي المبلغ سياتي تباعا ولن يكون هناك أية عراقيل″.

هذه الأجواء بحسب متابعين من شانها ان تخفف من حدة الانتقادات وتزيل هواجس البعض من مشكلة الاموال، وربما هذا ما ركز عليه الرئيس ميقاتي خلال اجتماعه مع علم الدين، حيث الى جانب تركيزه على المسائل الفنية والتقنية، حرص على الاستفسار عن الاموال وعن ضرورة الإسراع في تنفيذ المشروع بالشكل المطلوب لما فيه خير المدينة ومصلحة اهلها، واعدا بتقديم كل الدعم اللازم لضمان الوصول الى النتيجة المرجوة.

ووفق المعلومات ″ فان الأعضاء سيحضرون اليوم وسيكون هناك تصويت على المشروع، مع احتمال إمتناع ستة أعضاء من أصل ٢١ عن التصويت″.

وتختم المعلومات: ″ان الفريق المعترض لم يعد يتوجس من مسألة تأمين الاموال بعد الاجماع السياسي الذي يحيط بالمشروع، لكنه يتحفظ على بعض الأمور التقنية والفنية، التي يتعهد رئيس البلدية عبدالقادر علم الدين توضيحها، أو معالجتها في حال ظهرت.″

Post Author: SafirAlChamal