دبوسي يلتقي الاعلاميين: ″مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية″ تلقفتها الحكومة اللبنانية

تابع رئيس غرفة التجارة في طرابلس توفيق دبوسي مهمته في إطلاع مجتمع طرابلس على أهداف مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية، حيث إلتقى مراسلي وسائل الاعلام العاملين في طرابلس والشمال، بحضور الدكتور نادر غزال، والسفير الدكتور محمد حسن، حيث قدم عرض متكامل للمبادرة وأهدافها وأهميتها وتلقفها من قبل الحكومة والسفارات الأساسية في لبنان.

وقال دبوسي: “مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” التي يتمحور لقاؤنا حولها اليوم تلقفتها الحكومة اللبنانية وهي خطوة طموحة وجريئة وواعدة وعادلة تحتاجها طرابلس ويحتاجها الشمال وكل لبنان”.

ومن المؤكد أننا أمام مشروع تاريخي، وهو نتاج إيمان ومثابرة ونتاج لدراسات معمقة، والهدف هو بطبيعة الحال ليس التسمية وحسب، بل حينما تتبنى الحكومة المبادرة عليها أن تدخل في المضمون، لأن طرابلس يحتاجها الوطن اللبناني والمجتمعين العربي والدولي، ونحن ندرك تماماً أن المشروع يحتاج إلى خطوات تنفيذية وتشريعية من قوانين ومراسيم وقرارات ومواكبة حثيثة من مجتمع  الأعمال، وهو الخطوة الأولى نحو مسيرة الألف ميل، وهو بالتالي المبادرة التي تضفي الهوية على المدينة لأن ثمة “غبش” حال دون وضوح الرؤية في الماضي، ونحن نريد بطبيعة الحال، أن نستفيد من الماضي ومن التجارب المتعلقة به.

وأستطيع القول في هذا السياق، وبعد السنوات الطوال والتجارب المكثفة، سواء أكان في غرفة طرابلس أو من خلال قراءتنا لموقعنا الإستراتيجي وكنوزنا وطاقاتنا والغنى التي تمتلكها المدينة بأهلها وإختصاصات أبنائها، كلها من مسؤولية الدولة  لتوفير ظروف معيشية أفضل وأرقى وأحسن لا سيما عبر إستثمار مكامن القوة في طرابلس والشمال”. .

وأضاف: “دعونا نقولها بصراحة وموضوعية متناهية، نحن نتطلع إلى شراكة ربحية مع كافة مكونات الوطن، أي مع كل المذاهب والمناطق، حتى أننا مؤمنون بكل المجتمع الدولي، والحقيقة غير موجودة بشكل آحادي عند أحد، بل موجودة عندنا جميعاً وعلينا أن نتناغم ونتكامل ونركز على المقومات والعوامل المساعدة على النجاح”.

وتابع:” زيارتنا لدولة الرئيس الحريري، كانت منتجة وقد تلقف مبادرتنا “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” فوراً، والحكومة تمتلك القدرة، ولديها الرغبة، ولكننا بالمقابل نقول أنهم بحاجة لطرابلس وأهلها، ولقد أبلغنا أمين عام مجلس الوزراء أن مبادرتنا أدرجت على جدول أعمال مجلس الوزراء في 28 من الجاري، وأنا أشدد على أن نكون معاً في فهمنا لأبعاد المبادرة وأنتم  مؤثرون، ونحن معاً أقوى للوصول بالمبادرة إلى خواتيمها الجيدة، ويهمني أن أشير أيضاً بأننا نسمع ونتناقل تأييد المبادرة، وهناك رغبة لدى أهل السياسة لدعمها من الغرفة وأحببت أن أنقل اليكم الأخبار السارة وأن أضع ذلك بتصرفكم وعبركم بتصرف المجتمعين اللبناني والعربي”.

ورداً على سؤال لفت الرئيس دبوسي إلى أنه “من مصلحة لبنان أن يستمروا في تلقف مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، وعلى سبيل المثال فإن مطار بيروت يعاني من مشاكل ناتجة عن الإزدحام الكثيف، لذلك فإن لبنان بحاجة ماسة الى مطار الشهيد الرئيس رينيه معوض(مطار القليعات) وكذلك فإن معاملات التأخير الحاصلة في مرفأ بيروت يجعل من مرفأ طرابلس بدوره حاجة حيوية، وأستطيع القول أن لبنان  أيضا في ظل وضع المالية العامة الصعب يحتاج الى طرابلس، كما أن معرض رشيد كرامي الدولي حاجة للبنان وللمحيط العربي، وإن المبادرة التي نطرحها هي ليست خدمة لطرابلس وحسب وإنما لكل لبنان، وأن الوقت بات مناسباً لإلتفاف اللبنانيين حول مصلحتهم العليا، وطرابلس يجب أن تبدأ إستعداداتها لتتحقق غاياتها ومن هنا كانت فكرة المبادرة” .

ولفت الى أن المبادرة برأينا ستحرق من يؤيدها كشعار بدون مضمون، ومن لا يقدر أن لا ينفذ المشروع، فلا يسارع إلى إعلان مواقف إعلامية شكلية.

ورداً على سؤال أشار دبوسي إلى “تبني المملكة العربية السعودية للمبادرة، وأنها ستتخذ خطوات عملية لصالح طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، كما إن سفارات أخرى تركيا، الصين وروسيا ورومانيا، هي في الأجواء التي نعيشها وإنني أنقلها لكم، وأن هناك شغف عند مختلف التيارات السياسية والبعثات الديبلوماسية لدعم المبادرة، ونحن نبحث عن موقع أو حيز مكاني فعلي لبناء تجمع إقامة وسكن لمختلف السفراء والقنصليات، والى هذا الحد نحن نعيش أجواء المبادرة عملياً لبنانياً وعربيا ودوليا”.

وتابع دبوسي:”دولة الصين الشعبية مستعدة للعمل مع المدينة بجد وعلانية، وبشكل واضح، وهي تنتظر منا عرض كافة مشاريعنا الحيوية، وجدواها الإقتصادية بشكل مباشر، وعلى الطاولة كما يقال، وهذا ما لمسته في اللقاء الخاص مع السفير الصيني . أما الجانب الروسي أيضا فهو يتابع معنا ومن الآخر فقد إعتمدوا مرفأ طرابلس لسفنهم، ووفودهم الإقتصادية تعتبر أن طرابلس كبيرة وسفير روسيا يتطلع إلى العمل معنا على المدى البعيد، والحقيقة أن المجتمع الدولي تلقف المبادرة، ونحن نتطلع الى تحقيقها على الأرض، من خلال ورشة تشريعات تتمثل بالمراسيم والقوانين والعمل الفعلي وعلى المستويات كافة”.

وقدم الدكتور نادر الغزال مداخلة تمحورت حول المبادرة وتحدث عن أجواء اللقاءات والمباحثات ولفت إلى جملة لقاءات منها ما سيعقد في الأسبوع المقبل مع مجموعة البنك الدولي وصندوق الأمم المتحدة للتنمية الإقتصادية والإجتماعية، متمنياً أن تتبنى الدولة المبادرة بمضمونها وعملانياتها مؤكداً على أننا اليوم نطرح المبادرة بكل مرتكزاتها ونحتاج الى أن نكلل جهودنا بالعمل الجدي لتنفيذها”.

Post Author: SafirAlChamal