دبوسي: لنستلهم تطلعات رفيق الحريري لوقف الانهيار الحاصل

رغم مرور 16 سنة على استشهاد الرئيس الكبير رفيق الحريري لا يزال اللبنانيون، وربما العرب والعالم، يستذكرون صاحب الرؤية العظيمة الذي أراد أن ينهض بلبنان، كلّ لبنان، من خلال ما فعله في العاصمة بيروت ومن خلال ما علّم وبنى وخّطط۔

ونحن اليوم بأمس الحاجة الى رؤيته الاقتصادية وسعة افقه في المشاريع الاستثمارية المنتجة۔

ولكننا مع رحيله، ها نحن نصطدم بالجدار وندخل في النفق الأسود، لا نحسن إضاءة الطريق أمام الجيل الجديد وأمام المستقبل۔

ولكننا من إصراره تعلّمنا ألا نيأس، وتعلّمنا أننا بالعقل والارادة القوية والطيبة نستطيع أن نفعل الكثير؛ كما أراد هو أن يجعل من بيروت منارة تفيض بالخير والاعمال على كل لبنان، ووضع الأسس الكفيلة للنهوض بلبنان واعادة الحضور له اقتصاديا وسياحيا وثقافيا على مستوى العالم۔

نحن، في غرفة طرابلس والشمال، نستلهم في ذكرى استشهاده افكاره وتطلعاته للخروج من ازماتنا الاقتصادية والمالية ولوقف الانهيار الحاصل، وما المنظومة الاقتصادية المتكاملة لطرابلس الكبرى التي نطلقها الا واحدة من رؤى الرئيس الشهيد الذي كان يتطلع دائما الى المشاريع الاستثمارية ذات البعد الاقليمي والدولي ، وأن عوامل القوة في طبيعتها وجغرافيتها قادرة على نشر التنمية وخلق فرص العمل، إذا ما أتاحت الدولة القوانين اللازمة لتصير أكبر مشروع استثماري يجذب إليه رساميل اللبنانيين والعرب والعالم۔

رحمك الله يا رفيق الحريري، وليكن استشهادك دافعا” لنا لمتابعة المسيرة والرؤية من طرابلس الكبرى۔

Post Author: SafirAlChamal