مفاجأة في قضية جورج فلويد.. شرطي نبّه القاتل والأخير تجاهل

كشفت التحقيقات في قضية مقتل المواطن الأميركي من أصول إفريقية، جورج فلويد على يد عناصر من الشرطة، أنّ أحد الضبّاط المتّهمين حاول منع زميله ديريك شوفين – الذي قتل فلويد – من الإقدام على فعلته أثناء عملية التوقيف، لكنّ القاتل تجاهله.

وتشهد مدن أميركية في ولايات عدة احتجاجات متواصلة، منذ مقتل فلويد على يد الشرطي ديريك شوفين في مينيابوليس بولاية مينيسوتا، بعد وضعه ركبته على عنقه لنحو 9 دقائق، ردّد خلالها الضحية عبارة “لا أستطيع التنفس”.

وأعلن النائب العام في الولاية كيث إليسون، في وقت سابق، ترقية تهمة شوفين الأساسية إلى القتل من الدرجة الثانية أثناء ارتكاب الجناية، رغم أن القتل مدرج على أنه “غير مقصود” في وثيقة الاتهام.

أما الضباط الثلاثة الآخرين، وهم جي ألكسندر كوينغ وتوماس لين وتو ثاو، فيواجهون جميعاً اتهامات بالمساعدة والتحريض على القتل من الدرجة الثانية في وفاة فلويد، في أعقاب اعتقاله يوم 25 أيار بزعم دفع 20 دولاراً مزيفة في متجر بقالة.

وكان الضابط شوفين ومعه لين هما أوّل من وصلا إلى موقع الحادث بعد بلاغ بوجود عملة مزوّرة، وعندما رأيا فلويد الذي بقي متواجداً قرب المكان، سارعا إلى اعتقاله ورميه أرضه وتكبيله بالأصفاد، ليضع شوفين ركبته على عنقه ويضغط عليه بقوة.

وأشار المحامي إيرل غراي إلى أنّ لين سأل رئيسه ما إذا كان بالإمكان تغيير وضعيته، مشيراً إلى أنّ الضحية ربما يعاني الهذيان، لكن شوفين رفض ذلك. وقال المحامي إن موكله هو بالأصل حديث في الخدمة، إذ كان انضم إلى الفريق قبل 4 أيام من وقوع الحادثة، وتابع: “لم يكن موكلي يملك شيئاً سوى الاستماع إلى ضابط تدريبه”. 

 المصدر: سكاي نيوز

Post Author: SafirAlChamal