التهريب1

التهريب الى سوريا ينشط في عكار.. ماذا عن تفاصيل المعابر؟… أحمد الحسن

تعلو الصرخات يوما بعد يوم ضد التفلت الذي يسيطر على معظم مفاصل الحياة في لبنان بدءً من المؤسسات الحكومية الى بعض مثيلاتها الخاصة والتي تقف مجتمعة عاجزة عن حل أهم وابرز معضلة تضرب حياة المواطن اللبناني واستقرارها، وهي التهريب من لبنان الى سوريا خصوصا في ظل أزمة اقتصادية خانقة تهدد لقمة عيش المواطنين، حيث يسعى التجار والمهربون الى تهريب اهم السلع المدعومة من قبل مصرف لبنان بالعملة الاجنبية (الدولار) الى سوريا ليحرموا المواطن اللبناني منها وسط غلاء اسعار وشح للعملة الصعبة وارتفاع سعرها بشكل متواصل مقابل الليرة اللبنانية.

في اغلب الاحيان يرسم طريق المعابر غير الشرعية للتهريب من والى سوريا عبر الحدود بين البلدين في الاراضي البقاعية، الا ان هنالك في محافظة عكار ايضا اراض حدودية مع سوريا يرسم من خلالها معابر غير شرعية تعمل بشكل يومي ومستمر على تهريب البضائع من مازوت وطحين وغيرها من المواد الاساسية.

بعيدا عن الكميات الكبيرة والمخيفة التي تؤخذ من أمام المواطن اللبناني وفي البحث عن اسماء المعابر غير الشرعية وشكلها في المنطقة الحدودية في محافظة عكار حصلت “سفير الشمال” على ابرزها وهي:

ـ معبر الشركة المتحدة وهو طريق ترابية مفتوحة يمكن مرور الاليات عبره وقد لوحظ في الايام القليلة الماضية مرور صهاريج المازوت من خلاله الى الداخل السوري.

ـ معبر العويشات، ومعبر محمد عيسى  يقعان على النهر الكبير مقفلان بساتر ترابي يمكن المرور عبرهما سيرا على الاقدام لنقل البضائع.

ـ معبر جسر البرغوت ومعبر العلي طريقان ترابيتان يمكن العبور عنهما سيرا على الاقدام، كما هنالك معابر على طول النهر الكبير يجري التهريب من خلالها وسط غياب امني ملحوظ رغم الدوريات المؤللة التي تقوم بها عناصر الجيش اللبناني المطالبة كم أكثرية الجهات بالامساك بزمام الأمور، والضرب بيد من حديد لوقف هذا التفلت الخطير.

وتشير معلومات الى أن بعض المهربين يتقصدون المرور في بعض قرى عكار والتوجه منها الى الهرمل حيث يحصل عمليات التهريب الى الاراضي السورية بهدف التضليل مثل ما يحدث في عكار العتيقة حيث كان لأهلها مناشدة للقوى الامنية والجمارك للسيطرة على مرور الآليات الثقيلة عبرها.

ونتيجة للاعتراض الكبير الذي حصل على كل المستويات الامنية منها والسياسية كان هناك تطور بارز قام به مدير الامن العام اللواء عباس ابراهيم حيث زار دمشق للبحث في موضوع التهريب والمعابر غير الشرعية وكيفية السيطرة عليها بمساعدة الاجهزة الامنية السورية وقد كشفت معلومات عن التوجه الى وضع مخطط بين الجيشين اللبناني والسوري في وجه التهريب من والى سوريا، وقد بدأ أمس بتدابير للجيش الوسري على الحدود.

التهريب 2


مواضيع ذات صلة:

  1. فضيحة جديدة في ″وزارة الطاقة″.. أين يذهب المازوت ″المدعوم″؟… أحمد الحسن

  2. عكار مهددة بكارثة.. كفى استهتارا بكورونا… أحمد الحسن

  3. كورونا ″يختبئ″ بين اللبنانيين.. الكارثة قادمة؟!… أحمد الحسن


 

Post Author: SafirAlChamal