5dd4419393219_B17I0347

مهمة تأهله باتت صعبة.. تعادل مخيّب لمنتخب لبنان أمام كوريا الشمالية

لم ينجح المنتخب اللبناني على أرض ملعب المدينة الرياضية في بيروت، من تحقيق فوز كان متوقعا على كوريا الشمالية وتعادل معه سلبا من دون أهداف، وذلك في الجولة الخامسة ضمن منافسات المجموعة الثامنة في التصفيات المزدوجة المؤهّلة إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023.

المباراة المنتظرة أقيمت على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية خلف أبواب موصدة في وجه الجمهور بقرار من القوى الأمنية، فاستعاض الجمهور اللبناني عن الحضور الى المدرجات بساحات الثورة التي وضعت فيها شاشات عملاقة ليتمكن المعتصمون من مشاهدة المباراة وسجلت ساحة عبدالحميد كرامي (النور) الحشد الأكبر وذلك في أبلغ رد على قرار المنع، حيث أثبت الجمهور اللبناني أنه راق ولا يُخشى منه في حال إجتمع خلف منتحبة، خصوصا أنه يجتمع منذ شهر ونيف في مختلف ساحات الوطن للمطالبة باسقاط السلطة من دون أي خلل أمني.

هذه المباراة الثانية تواليا التي يتعادل فيها منتخبنا الوطني على أرضه سلبا، بعدما حصل ذلك الخميس الماضي مع كوريا الجنوبية.

ورفع لبنان رصيده من النقاط الى ثمان، ما سيصعب مهمته بتأهل مباشر لنهائيات كأس آسيا، ومواصلة مشواره الى الدور الثالث الحاسم من تصفيات قارة آسيا المؤهلة للمونديال القطري.

ودافع المنتخب الضيف ببسالة طوال دقائق المباراة، سعياً لتثبيت فوزه الذي حققه على رجال الأرز في افتتاح التصفيات في بيونغ يانغ (2 – 0)

في حين افتقد اللبنانيون القدرة على الوصول الى المرمى الكوري الشمالي في الشوط الاول، كما عانوا من بطئ الايقاع.

واختلف الامر مع دفع المدير الفني الروماني ليفيو تشيبوتاريو في الشوط الثاني بكل من المهاجمين باسل جرادي ومحمد قدوح بدلا من ربيع عطايا وعدنان حيدر.

وكان عطايا أهدر قبل خروجه مباشرة فرصة لهز شباك المنتخب الضيف، عندما لعب بكعب قدمه كرة من داخل المربع إنقض عليها الحارس الكوري الشمالي في الدقيقة 54.

وفي الدقيقة 81، أطاح هلال الحلوة الكرة من مسافة قريبة فوق العارضة اثر تمريرة متقنة من الكابتن حسن معتوق من يمين المنطقة.

وفي الدقائق الأخيرة، أبعد الحارس الكوري الشمالي سابحا كرة رأسية لعبها جورج ملكي وأخرجها ركنية.

Post Author: SafirAlChamal