????????????????????????????????????

لقاء حول الملف التعليمي لزيارة قلعة طرابلس الأثرية في جامعة البلمند

نظمت جامعة البلمند لقاءًا حول الملف التعليمي الذي قامت بتحضيره دائرة التربية في كلية الآداب والعلوم في جامعة البلمند تحت إشراف الدكتورة عايدة الصوفي، بالتعاون مع فريق من المعلمات من مختلف المدارس. تمت رعاية المشروع من قبل ال (Agence Universitaire de la Francophonie) AUF  . خلال هذا  اللقاء، تمّت مناقشة الأدوات التربوية لزيارة قلعة طرابلس الأثرية، من أجل تثبيت المعلومات المكتسبة لدى المتعلمين حول هذا المعلم التاريخي.

تضمن اللقاء حلقات حوار حول خصائص وميزات الزيارة التعلمية إلى قلعة طرابلس بهدف التعرّف إلى تاريخ هذا المعلم الأثري.

بداية، افتتحت الدكتورة ميراي رياشي اللقاء بكلمة ترحيبية شددت فيها على أهمية هذا المشروع من أجل تعزيز تجربة التعلّم والأنشطة التعليمية.

من ثم، تحدّث مدير ال CNF  (Campus Numérique Francophone) عماد القصعة، ممثلًا المدير الاقليمي للوكالة الجامعية للفرانكوفونية هيرفي سابورين Hervé Sabourin  على أهمية دور ال AUF في خدمة الأكاديميين والمعلمين والباحثين، وعلى أهمية التراث كعامل أساسي في تنمية المجتمعات.

بدوره، تحدّث عالم الآثار الدكتور أنيس شعيا، على قلعة طرابلس الأثرية التي تعدّ من أهم وأبرز المعالم التاريخية والسياحية في مدينة طرابلس، كما استعرض المراحل التاريخية لهذه القلعة،  مشيرًا إلى أنها حافظت على كيانها رغم التصدعات التي تعرض لها مختلف أقسامها في الفترة المملوكية والعثمانية ، والاستهدافات التي تعرضت لها خلال حروب طرابلس. كما قدّم شرحًا تفصيليًا عن ميزات الموقع،  الذي هو اليوم في عهدة الجيش اللبناني.

بدورها، تحدثت الدكتورة سمر كرم، من المديرية العامة للآثار، على تحديات الحفاظ على قلعة طرابلس التي تشكل رمزًا ثقافيًا. كما أشارات  إلى الدراسات المختلفة  التي اتبعت  منهجية للوصول إلى برنامج إعادة تأهيل القلعة، وتأهيل القاعات والأقسام المتصدعة وتنظيمها داخليًا.  كما أشارت إلى التدابير المتخذة لكيفية الحفاظ وإظهار قيمة القلعة، والتدابير لتحسين إدارة هذا الموقع منها : إقامة متحف في هذه القلعة الذي يضم الكثير من الآثار.

ختامًا، تحدثت الدكتورة عايدة الصوفي، المشرفة على هذا المشروع، شاكرة المساهمين في إعداد الملف التربوي والتثقيفي لقلعة طرابلس. و أكدت على أهمية الزيارات التعليمية لتنمية مهارات المتعلمين واكتشاف القلعة والحفاظ على التراث. وأعربت عن أملها في إعداد ملفات تربوية أخرى للسماح للطلاب الشباب اكتشاف المواقع والمعالم التاريخية في طرابلس وهي كثيرة. من ثم، قام فريق من المعلمات المشاركات في هذا المشروع بعرض الملف التعليمي كما قدّم اقتراحات للأنشطة التعليمية التي تتطلبها الزيارة الميدانية لقلعة طرابلس.

بعد ذلك قدّم الدكتور سامر أنوس، رئيس قسم دائرة التربية، شهادات للقائمين على هذا المشروع.

Post Author: SafirAlChamal