mikatuiii

ميقاتي يناقش لائحة مشاريع طرابلس مع نوابها.. ويستكمل بحثها مع كرامي… غسان ريفي

يضع الرئيس نجيب ميقاتي اللمسات الأخيرة على لائحة المشاريع التي تحتاجها طرابلس بعد التوافق مع نواب المدينة على توقيعها، تمهيدا لتقديمها الى رئيس الحكومة سعد الحريري الذي تم الاتفاق معه خلال زيارته ميقاتي في منزله عشية الانتخابات الفرعية الأخيرة على دراستها وإتخاذ القرارات السريعة لتنفيذ بعضها وتحديد مهل زمنية لكي تبصر النور، والبحث في ما تبقى منها لانجازها لاحقا، وذلك ترجمة للتفاهم الذي عقد بين ميقاتي والحريري بعد تكليفه تشكيل الحكومة والذي حمل عنوان ″حماية الرئاسة الثالثة، وتحقيق مصلحة طرابلس″.

وجاء إستقبال الرئيس ميقاتي للنائب فيصل كرامي في دارته ظهر أمس ضمن هذا الاطار، لاستكمال الاتصالات التي يجريها ميقاتي مع نواب المدينة، والتي كانت بدأت مع النائبين محمد كبارة وسمير الجسر، لكي يخرج النواب الثمانية بموقف موحد حيال المشاريع الملحة التي تحتاجها طرابلس.

تشير المعلومات الى أن الاجتماع بين ميقاتي وكرامي كان إيجابيا جدا، وقد أكد على عمق العلاقة بين الرجلين وعلى التعاون الدائم بينهما بما يحقق مصلحة المدينة، وقد شدد كرامي على أن يده ممدودة للجميع، لافتا الى أننا تعاونا مع نواب طرابلس مجتمعين من أجل إقرار القرض الكويتي لمرفأ طرابلس، وهذا الأمر من المفترض أن يكون نموذجا لطريقة التعاطي بين النواب في كل ما يخص طرابلس ومشاريعها.

لكن النائب كرامي صارح الرئيس ميقاتي بأنه غير مقتنع بأن هذه السلطة سوف تقدم أي شيء لطرابلس، معتمدا على تجارب سابقة أصيب فيها الطرابلسيون بخيبة أمل، مذكرا أن “الحكومة الميقاتية” سبق وأقرت مئة مليون دولار لطرابلس ولو أنها صرفت لتغير حال المدينة نحو الأفضل لكن الحكومات المتعاقبة أمعنت في حرمان طرابلس حتى من هذا المبلغ الذي أقر بمرسوم.

ويقول كرامي: لقد أبلغت الرئيس ميقاتي أننا كلنا جنود في معركة إنتزاع حقوق طرابلس، وأنني سوف أوقع على لائحة المشاريع التي أعدها الى جانب نواب المدينة، وسأكون معهم في مجلس النواب كما كنت دائما لدعم إقرار أي مشروع، لكن هناك رأيان في المدينة، الأول يقول بمهادنة السلطة للوصول الى حقوق طرابلس وتنفيذ مشاريعها، والثاني يقول أن هذه السلطة لا تهادن خصوصا أن سلوكها معنا على مدار 25 سنة لا يبشر بالخير، وأنا من أصحاب هذا الرأي لأن مشكلتي مع من أمعنوا في حرمان المدينة كل هذه المدة، فضلا عن أني غير مقتنع بالآداء الحكومي لا تجاه البلد عموما ولا تجاه طرابلس بشكل خاص.

ويرى كرامي أن ورقة المشاريع التي ستقدم ستضع رئيس الحكومة ومعه مجلس الوزراء أمام مسؤولياتهم، متمنيا أن تبادر الحكومة الى تنفيذ المشاريع التي نحتاجها، بالرغم من أني غير متفاءل، لكنني متفق مع الرئيس ميقاتي بأننا يجب أن نكون جميعا يدا واحدة لخدمة طرابلس بغض النظر عن كل التباينات الأخرى.

من جهته يؤكد الرئيس ميقاتي أن الاجتماع مع كرامي كان جيدا وإيجابيا، وأنه تم الاتفاق معه على المشاريع الطرابلسية التي ستقدم ضمن لائحة متكاملة موقعة من كل نواب المدينة الى رئيس الحكومة لدراستها والمباشرة بتنفيذ ما يمكن منها.


مواضيع ذات صلة:

  1. الحريري في طرابلس دعما لمرشحته.. و″زبدة″ الزيارة السياسية في دارة ميقاتي… غسان ريفي

  2. كلمة ميقاتي للحريري سيترجمها ″العزميون″ في صناديق الاقتراع… غسان ريفي

  3. هكذا يصارح الرئيس نجيب ميقاتي كوادر العزم… غسان ريفي


 

Post Author: SafirAlChamal

Leave a Reply

Your email address will not be published.