manshiye 2

منشية طرابلس تتألق.. والشعار يُلهب وسط المدينة… عمر ابراهيم

ارتدت منشية طرابلس حلتها الرمضانية الجديدة بعد عملية التأهيل التي شملتها مؤخرا، وزاد من رونقها ومن الاضاءة الى مكانتها التاريخية واهميتها الرمزية بالنسبة للمدينة، قيام جميعة طرابلس السياحية بالتعاون مع بلدية طرابلس بتنظيم ″كونسترو طرابلس ، ليل التجلي والهيام″، التي احياها الفنان عبد الكريم الشعار، بحضور شخصيات سياسية واجتماعية واعلامية وفاعليات شمالية.

في مشهد لم تعتده المدينة منذ سنوات على تغييب وسطها او حرمانه من لعب دوره الريادي، شعت انوار الليزر من منشيتها العامة لتخترق سماء طرابلس، حيث اضيئت ساعتها العثمانية الاثرية وازدانت الفسحات الخضراء والممرات داخل المنشية بالهلال وفوانيس رمضان وباضاءة خاصة اضفت مزيدا من الجمال وابهرت عيون الزائرين والمارة.

واكتمل المشهد المبهر في المنشية بعد اعتلاء الفنان عبدالكريم الشعار خشبة المسرح والبدء باغانيه وموشحاته المختارة من اجواء هذا الشهر الفضيل، مخترقا بصوته الشجي اسوار المنشية الى المحيط الذي كان يضج بالزائرين من زبائن ورواد مقاهي لتتحول المنطقة بمساحتها الجغرافية الممتدة من المنشية وصولا الى ساحة التل وشارع عزمي والطرقات المتفرعة منها الى فسحة فرح عاش من فيها اجواء ليالي رمضان حتى ما بعد منتصف الليل.

ابدع كعادته الفنان الشعار وابدع جمهوره التواق لسماع الاغاني التراثية في التناغم معه ومع اغانيه من كل المليحة في الخمار الاسود، الى يارب يا عالي شوف عبدك، وصولا الى يا ويل يا ويل حالي، وما بينهم من اغاني لو اتيح للجمهور لسعى الى ابقاء الشعار حتى بزوغ الفجر.

رئيسة جمعية طرابلس السياحية الدكتورة وفاء شعراني القت كلمة مقتضبة بالمناسبة اعربت فيها عن سعادتها لتنظيم هكذا حفل في وسط المدينة، وشكرت كل من ساهم في انجاح هذا العمل وما بذل من جهود جبارة لاخراج المنشية بهذه الصورة الجميلة، آملة بان تتواصل المهرجانات والاحتفالات في المدينة وأن تعيش اجواء رمضان ولياليه كما يتطلع الغيورين على مصلحتها.


مواضيع ذات صلة:

  1. حراس المدينة.. دور يتنامى مع تخلي الدولة عن مسؤولياتها… عمر ابراهيم

  2.  من يسيطر على اسواق طرابلس القديمة وعلى حساب من؟… عمر ابراهيم

  3.  طرابلس عشية شهر الصوم .. كيف بدت وماذا يخشى اهلها؟… عمر ابراهيم


     

Post Author: SafirAlChamal

Leave a Reply

Your email address will not be published.