bas

تتويج بطعم الإنتقام للرياضي بكأس انطوان شويري على حساب الهومنتمن… عزام ريفي

قمة نارية استضافها ملعب نهاد نوفل بين عملاقي كرة السلة اللبنانية، الهومنتمن والرياضي، بحضور جماهيري كبير ملأ المدرجات، نجح خلالها النادي الأصفر من تجريد النادي البرتقالي، من لقب كأس أنطوان شويري، باحرازه بعد غياب دام 11 سنة تقريباً، بعد فوزه بنتيجة (85-79).

مرة أخرى أثبت النادي الرياضي أنه فريق بطل بكل ما تعني الكلمة من معنى، وفريق الأوقات الصعبة، وأنه يمرض ولكن لا يموت، فبعد سيناريو بطولة دبي حيث خسر أمام بيروت في دوري المجموعات، وعاد من بعيد في المباراة النهائية ليحصد لقب البطولة على حساب الفريق نفسه، أعاد النادي الرياضي السيناريو ذاته تقريباً في لبنان ومع فريق الهومنتمن.

فبعد خسارة الأصفر أمام البرتقالي وخمسينية هودج في المباراة النهائية للدوري المنتظم والتي كانت بمثابة مباراة كارثية وضعته في المركز الرابع في الدوري، عاد الرياضي لينتقم وبطريقة قاسية، وتحديداً في المباراة النهائية من كأس أنطوان شويري، بحرمان الهومنتمن من لقب البطولة، وإهداء فوز ثمين لجماهيره وعشاقه، بكأس غاب عن خزائنه أكثر من عشر سنوات

كان من الصعب على أي من المحللين، الادارين أو حتى المتابعين أن يتوقع من كان سيفوز في المباراة، وهذا ما ترجم على أرض الملعب، فالمباراة كانت صعبة على الفريقين، وكانت متكافئة الفرص، سادها التشويق والحماس والمتعة، ولم تخل من اللوحات الإستعراضية والهوائية من قبل لاعبي الفريقين الذين أظهروا من خلالها مدى علو مستواهم الفني.

مما لا شك فيه أن الفريقين يمتلكان أسماء كبيرة في عالم كرة السلة اللبنانية، وحتى عندما نجح النادي الرياضي بصنع فارق 15 نقطة، كشر رجال المدرب مجاعص عن أنيابهم وأعادوا المباراة الى نقطة الصفر، ولكن العلامة الفارقة التي حسمت المباراة للرياضي والتي يفتقر اليها الهومنتمن، كانت خبرة الفرعون والمتألق اسماعيل أحمد في التعامل مع الفترات الحساسة من المباراة والتي كانت كافية لانهاء المباراة لصالح فريقه، والفوز باللقب.

بالرغم من متعة المباراة على أرض الملعب، الا أنها ومع الأسف، ومن المحزن أنها لم تخل من روتين التشنجات الجماهيرية، التي تفقد اللعبة متعتها وتعريها من هدفها الرياضي الأساسي، والتي لولا تدخل القوى الأمنية السريع في حلحلة الأمور، وضبط الأوضاع لكانت اتخذت منحى آخر مأساوي.


مواضيع ذات صلة:

  1. ذنب فادي الخطيب الوحيد.. أنه لبناني… عزام ريفي

  2. التشجيع الرياضي ثقافة… تعكس صورة المجتمع… عزام ريفي

  3. لم لا ينظم الإتحاد اللبناني لكرة السلة ″ويك أند النجوم″ بنسخته الثالثة؟… عزام ريفي


 

Post Author: SafirAlChamal

Leave a Reply

Your email address will not be published.