ashraf rifi 23

ريفي: المصالحة مع الحريري خطوة كبيرة لطيّ صفحة الخلافات والشرذمة

عقد اللواء اشرف ريفي مؤتمرا صحافيا في مكتبه في طرابلس قال فيه:

أبدأ بالكلام عن اللقاء مع الرئيس سعد الحريري في دارة الرئيس فؤاد السنيورة وأقول: قمنا معاً بخطوة كبيرة لطي صفحة الشرذمة والخلافات وأنا مقتنع تمام الاقتناع أن هذه المصالحة التي أدت الى عزوفي عن خوض الانتخابات الفرعية في طرابلس، ربما كانت خسارة لمقعد نيابي، لكنها انتصار لقضيتنا ولاهدافنا في الاستقلال والسيادة ودولة المؤسسات، كما أنها وبكل وضوح وقفة في،وجهه من يستهدفون طائفتنا بتهمة الفساد بعدما سبق واتهموها بالارهاب.

أنا أشرف ريفي الذي يبدي الكرامة على الحياة اذا ما خير بينهما، والذي لا يرى في السلطة والمواقع أكثر من وسيلة لتحقيق هدف نبيل،أقول لكم وبكل ثقة، أن هذه المصالحة أغلى من مقعد فرعي، فعندما تهب العواصف 

سكنون رجلا واحدا في وجهه المعتدين دفاعا عن وطننا وطائفتنا وقضيتنا، وأن عودة الوئام الى القلوب، هو الضمانة لاستمرار مسيرتنا وقضيتنا.

تعرفون أنني عزمت على الترشح للانتخابات الفرعية بعد التشاور مع أهلنا. وكان مقرراً اليوم ان اعلن هذا الترشيح. لكن يعرف الجميع واولهم الرئيس السنيورة أنني تجاوبت مع مبادرته منذ اليوم الاول، وتركت الباب مفتوحا واعلنت ذلك، رغم ان الجهوزية كانت كاملة لخوض الانتخابات،واكرر بكل قناعة: المصالحة لحماية طائفتنا ووطننا اغلى من 128 مقعدا نيابيا.

علمت أن قوى 8 اذار تنتظر اعلان ترشحي كي تعلن مرشحاً لها مستغلة انقسامنا لتخطف مقعدا نيابيا في مدينتنا الحبيبة.

لا ليس أشرف ريفي من يساهم بخسارة قضيته.

لقد سبق ان عارضت قانون الانتخابات لأنه يمكن دويلة السلاح من اختراق الساحات السيادية، واليوم اتخذت القرار بالعزوف عن الترشح لعدم تمكين أي كان من تحقيق المزيد من هذا الاختراق. 

اتخذت قراري بضمير مرتاح وبقناعة عميقة ومن دون شروط او مكاسب ومن دون ابتزاز.

وبالمناسبة، اوجه تحية كبيرة للرئيس فؤاد السنيورة وللوزير رشيد درباس لدورهما في انجاز هذه المصالحة.

أهلي في طرابلس الأبية:

للشيخ سعد الحريري دولة الرئيس أقول: تخاصمنا بشرف لمدة طويلة، واليوم نتصالح بنية صافية، صادقة، متبادلة لنواجه معا المخاطر المحدقة بالبلد باسم الاكثرية الساحقة التي أفرحتها هذه المصالحة.

سنكون معا في الدفاع عن الدولة والدستور والطائف والعيش المشترك، وفي الحفاظ على طائفتنا اللبنانية العربية التي هي مكون اساسي من بنيان هذا الوطن.

قناعاتي لا تتغير ثوابتي لا تتبدل ايماني باستقلال لبنان وبرفض السلاح غير الشرعي، نضالي من اجل المحكمة الدولية والعدالة وشهداء انتفاضة الاستقلال عهد علي حتى النهاية.

اعتراضي على مسار التنازل امام السلاح غير الشرعي قائم ما دام هذا السلاح مستمر بقضم الدولة والمؤسسات. 

وفي هذا اليوم العظيم، هذا اليوم المجيد، ذكرى انتفاضة اللبنانيين وطرد الوصاية السورية، أحيي الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجميع شهداء انتفاضة الاستقلال. لارواحهم الطاهرة الرحمة وللبنان السيد الحر الانتصار.

ايتها السيدات ايها السادة:

تحاول دويلة السلاح التي تعمل لحساب ايران أن تسيطر على الدولة وتتوهم الانتصار.

كلامي لا اوجهه للطائفة الشيعية الكريمة التي هي طائفة مؤسسة في لبنان، والتي تعتز بانتمائها العربي، فالدستور ملاذها وليس السلاح غير الشرعي.

لقد اتهم حزب الله الرئيس فؤاد السنيورة بالفساد وبالمسؤولية عن ال 11 مليار دولار، فرد مفنداً اكاذيبهم، فاربكهم وفضح مكرهم

ولا يزالون مستمرين في محاولة خداع الناس.

إن من يدعي محاربة الفساد واحترام القضاء

لا يقوض الدولة ومؤسساتها .

إن من يدعي محاربة الفساد واحترام القضاء عليه ان يسلم المتهمين باغتيال الشهيد رفيق الحريري.

إن من يدعي محاربة الفساد واحترام القضاء

عليه ان يسلم المتهمين بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب.

ان من يدعي محاربة الفساد واحترام القضاء

لا يؤسس ميليشيا سرايا المقاومة التي تضم اصحاب سوابق ومطلوبين للعدالة.

إن من يدعي محاربة الفساد واحترام القضاء

عليه ان يسلم قاتل الضابط الشهيد سامر حنا.

إن من يدعي محاربة الفساد واحترام القضاء

عليه ان ينزع قبضته عن المطار والمرفأ والمعابر البرية حيث يحصل التهرب الجمركي بمليارات الدولارات.

إن من يدعي محاربة الفساد واحترام القضاء

عليه ان يتوقف عن تبييض الاموال، وتهديد النظام المصرفي.

إن من يحترم العيش المشترك لا يهجر اهل بلدة الطفيل ولا يتصرف بخلفية مذهبية في سوريا والعراق.

أنا اليوم ادعو لكشف فساد حزب الله والقوى التي تحتمي به كما ادعو القضاء لوضع يده على ملفات الفساد كافة.

فالفاسد لا يحق له ادعاء محاربة الفساد.

لقد اتهم المحور السوري الايراني طائفة باكملها بالعمالة واعني المسيحيين، واليوم يتهم السنة بالارهاب والفساد، وتعلمون انه هو الارهابي الاول وهو الفاسد الاكبر لا بل انه مدرسة في الفساد.

نقول لحزب الله: مخطئ اذا توهمت انك تستطيع استفرادنا، فنحن عندما تهب العواصف رجل واحد.وهذه المصالحة نضعها اليوم بتصرف الجميع لمواجهة كل الاخطار، وسنواجه العاصفة متحدين وسننتصر باذن الله.

أهلي في طرابلس: 

لقد قلت ما يكفي لشرح ظروف هذه المصالحة واسبابها وسأقول المزيد في المرحلة المقبلة.

لقد اتفقنا مع الرئيس الحريري على ايلاء طرابلس ما تستحق بعد حرمان طويل ومزمن. مسؤوليتي أن اتابع مع المعنيين هذه المهمة التي لا تعلو عليها مهمة اخرى فالوضع لم يعد يحتمل. 

والجميع يجب ان يتحمل المسؤولية وان نضع الخلافات جانباً لإنماء المدينة، وبناء مرافقها، وتامين فرص عمل ليعيش ابناؤنا بعزة وكفاية وكرامة.

ومع انني لست في سدة المسؤولية الآن فإني اتحمل المسؤولية أمام اهلي. لقد سبق ان اعتذرت لهم عن اخفاق المجلس البلدي، وانتهز المناسبة اليوم لأدعو جميع القيادات الطرابلسية الى التكاتف من اجل إنماء طرابلس والى فصل الخلافات السياسية عن الانماء.

ورداً على من يتساءل ماذا يطلب اللواء ريفي من محبيه في طرابلس.

أقول انتم عنوان الوفاء، انتم رفاقي واخوتي وعائلتي.

وكما كان لدي شجاعة اتخاذ الموقف بختم جروح الماضي، لدي الثقة بأن اتوجه اليكم بالمشاركة في الانتخابات الفرعية،كأنني أنا المرشح لهذه الانتخابات.

أدعوكم لتمارسوا قناعاتكم بحرية كما عرفتكم، ولكم القرار، آخذين بالاعتبار كل المخاطر التي ذكرتها آنفاً ولكم القرار.

أهلي في طرابلس

أيها اللبنانيون:

نبدأ مرحلة جديدة بأمل وتفاؤل كبيرين، فالصعاب ليست في قاموسنا.

نحن أقوياء بكم وبايمانكم بعدالة قضيتنا ، سنناضل من أجل طرابلس ومن اجل لبنان، بغض النظر عن الموقع الذي نحن فيه.

ضميرنا منارتنا، عزيمتنا صلبة فاستعدوا للمرحلة المقبلة استعداد الأبطال المؤمنين بالله، المنتمين الى وطننا لبنان.

كلمة اخيرة اقولها من القلب.

تعرفون من هو اشرف ريفي وتعلمون انني لا اجري مصالحات لمصالح شخصية.

ما يجري اليوم على الساحة اللبنانية هو استهداف خطير لوطننا وطائفتنا وقياداتنا، فنحن نتعرض لمحاولات خبيثة لتفريقنا واستهدافنا منفردين لاستكمال وضع اليد على ما تبقى من مؤسسات الدولة.

اقول وبكل صراحة اني اشعر بخطر كبير على وجود لبنان كدولة مستقلة، وهذا ما دفعني ويجب ان يدفعنا جميعا لرص الصفوف ومواجهة هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف وطننا وطائفتنا وقياداتنا.

يدنا ممدودة للجميع لما فيه مصلحة لبنان ليبقى وطنا امنا مستقلا مستقرا لكل ابنائه

Post Author: SafirAlChamal

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *