sahet nour

على ماذا يراهن الموقوفون الاسلاميون، وماذا لو خدعوا مجددا؟… عمر ابراهيم

حتى اللحظة ينام الموقوفون الاسلاميون على حرير وعود الرئيس سعد الحريري، وهو ما يفسر التزامهم بالتهدئة داخل السجون التي تشهد إضرابا عن الطعام من قبل بعض المحكومين من غير الاسلاميين بدأ في سجن رومية وانتقل امس الى سجن القبة.

حركة الموقوفين ممثلة بلجنة الأهالي بدأت قبل فترة بشكل هادىء من خلال نصب خيام رمزية في طرابلس وصيدا والبقاع، مع فتح قنوات الاتصال واللقاءات مع المرجعيات السياسية والدينية بهدف اقرار قانون العفو العام الذي ادرج كبند على البيان الوزاري بانتظار التصويت عليه.

هذه الخطوة اعتبرت انجازا بالنسبة للموقوفين الاسلاميين البالغ عددهم نحو 1200 موقوفا من جنسيات مختلفة، وهم تلقوا وعودا من رئيس الحكومة سعد الحريري بان هذه القضية وضعت على طريق الحل، وهو ما جعلهم ينأون بأنفسهم عن اي تحرك تصعيدي وعدم المشاركة في الإضراب المفتوح عن الطعام الى جانب بعض المحكومين.

في المعلومات فان “قانون العفو العام الذي يسعى اليه تيار المستقبل مع حزب الله وحركة أمل، يواجه معارضة من قبل الأحزاب والقوى المسيحية على وجه الخصوص، لا سيما في ما خَص المجموعات المصنفة ارهابية ومن بينها الاسلاميين.

وتضيف المعلومات: “إن اتصالات تجري مع بعض الافرقاء السياسيين لإيجاد مخرج يناسب الجميع، وان لقاءات عقدت واُخرى سوف تتم مع القوى والأحزاب المسيحية لاقناعهم بضرورة عدم الاعتراض على قانون العفو العام والتنازل عن بعض الشروط”.

وتتابع المعلومات: “ان التيار الوطني الحر من اكثر المعترضين مقارنة مع بقية الأحزاب المسيحية، وهو يشترط ان لا يشمل العفو كل من شارك او تواصل مع مجموعات إرهابية أو إعتدى على الجيش، ما يعني ان معظم الموقوفين الاسلاميين لن يشملهم القانون كون تهم معظمهم هي التواصل مع مجموعات ارهابية”.

وتختم المعلومات: “انه إذا ما إستمر الوضع على ما هو عليه، ولم تحصل صفقة مع المعترضين او تسوية على حساب ملف اخر، فان قانون العفو العام قد يتأخر أو يطير، ومعه ستشهد الساحات في السجون وخارجها حركة اعتراضية قد تشمل كل لبنان وكل من كان سيشمله العفو من إسلاميين وغيرهم.


مواضيع ذات صلة:

  1. ما هي البنود التي قد تطيح بقانون العفو العام؟… عمر ابراهيم

  2. ساحة عبد الحميد كرامي.. ″هايد بارك″ او ميدان تحرير صغير؟… عمر ابراهيم

  3. ما هو القرار الذي إتخذه اهالي الموقوفين الاسلاميين؟… عمر ابراهيم


 

Post Author: SafirAlChamal

Leave a Reply

Your email address will not be published.