كان العيد في اهدن أجمل.. زينة وحضورا وعادات وتقاليد… حسناء سعادة

كان العيد في اهدن اجمل، ليس بالزينة والمفرقعات النارية وكل المتطلبات الاحتفالية التي توافرت على ميدان اهدن بتنظيم من ″اهدن سبيرت″ بالتعاون مع اتحاد بلديات قضاء زغرتا وبلدية زغرتا اهدن وعدد من فعاليات المنطقة ، بل بالحضور المميز الذي قصد البلدة الجبلية للمشاركة في مهرجانها السنوي لوداع سنة واستقبال اخرى من كل المناطق اللبنانية، فتحول ليل اهدن الى نهار وضاقت فنادقها ومطاعمها ومنازل اهلها بالوافدين وغص ميدانها بالاحبة.

هو مهرجان بات تقليدا سنويا والهدف منه ابقاء اهدن من البلدات الاوائل على لائحة السياحة بكل انواعها لاسيما السياحة الشتوية حيث يترك الاهالي في الشتاء مصيفهم الى مشتاهم في زغرتا، فيما قلبهم يبقى معلقا حيث الجبال تكاد تلامس السماء وحيث ترتدي سقوف البيوت والاشجار والطرقات الثلج عباءة بيضاء ناصعة في لوحة جمالية قل نظيرها.

واذا كان الاحتفال على ميدان اهدن بات تقليدا اهدنيا فان حضور النائب طوني فرنجيه بات ايضا تقليدا محببا على قلوب الساهرين الذين يعبرون عن محبتهم بالتقاط الصور مع الذي اختار ان يمضي ليلة العيد بين ناسه واهله وفي مسقط رأسه لدعم بقاء اهدن قبلة انظار الجميع.

في اهدن اجتمع كل الجمال، فالثلج كان حاضرا والنار في المواقد الكبيرة في الهواء الطلق حضرت ايضا، والموسيقى كان لها الدور الاكبر حيث على انغامها رقص الساهرون حتى ساعات الصباح الاولى لتختتم السهرة التي اتسمت بمشاركة عشرات الالاف بترويقة السحلب على الميدان التي هي بدورها باتت تقليدا اهدنيا.

وتشير ريتا وهي من بين مجموعة شبابية سهرت في اهدن ليلة رأس السنة انها تمكنت مع اصحابها من السهر والنوم في فندق اهدني فقط ب 50 الف ليرة لبنانية، كاشفة انهم كانوا مجموعة من 15 شخصا حجزوا في احد فنادق المنطقة ب 40 دولارا للغرفة بثلاث اسرة وهذا السعر غير متوفر في بقية الاماكن، موضحة انها فوجئت بذلك، كما انهم تمكنوا من العشاء في مطعم مشهور بعشرين دولارا على الشخص، فيما اكملوا سهرتهم على الميدان مجانا، مؤكدة انها باتت ومجموعتها من عشاق اهدن وانهم سيعيدون الكرة كل سنة، نظرا للاجواء التي سادت ونظرا للتنظيم الدقيق على ميدان اهدن حيث خلت السهرة من اي إشكالات وامتدت حتى الصباح.

ويقول ابو طوني ان اهدن شهدت عجقة سير بسبب كثافة الزوار الا ان البلدية والقوى الامنية سهروا على تأمين السير وتسهيل وصول المواطنين الى الميدان، مؤكدا ان اهدن كانت تعج بالمواطنين وبدت كأنها في عز الصيف، لافتا الى انه الى جانب السهرة المجانية على الميدان ازدحمت المطاعم بالوافدين وكذلك منازل اهالي البلدة حيث بدت اهدن منورة وزاد رونقها الالعاب النارية التي اطلقت منتصف الليل، شاكرا كل من ساهم ودعم لانجاح هذا الاحتفال، متمنيا ان تبقى اهدن ملتقى للمحبين والباحثين عن الجمال والتمايز.


مواضيع ذات صلة:

  1. مؤسسة إيريس فرنجية تفتح فصلاً جديداً في تاريخ مسيرتها الإنسانية… حسناء سعادة

  2. أسواق عيد الميلاد في زغرتا.. حركة بدون بركة… حسناء سعادة

  3. بحيرة بنشعي تخطف الأضواء بمهرجانها الميلادي…حسناء سعادة


 

Post Author: SafirAlChamal