mwald

الكورة: الادارة البلدية للمولدات تحقق وفرا ماليا يستخدم في المشاريع… فاديا دعبول

تتجه بعض بلديات الكورة لادارة المولدات الكهربائية، ويسعى بعضها الآخر الى إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وذلك مع تصاعد الازمة الاقتصادية التي يرزح تحت عبئها المواطنون الى جانب المعوّقات الكثيرة في تأمين الدولة للكهرباء 24 ساعة على 24، اضافة الى اهمية ارتباطها بالنواحي البيئية والامنية والاجتماعية.

نجاح البلديات في تحقيق إنجاز الادارة الجيدة للمولدات، باتت على لسان كل كوراني يتوق لتخفيض فاتورته الشهرية التي تتراوح بين المئة دولار بحد ادنى لتصل الى مئات الدولارات. وقد لبى رئيس بلدية بترومين المهندس خليل النجار رغبة الاهالي بادارة مولد كهربائي، اسوة ببعض البلديات المجاورة. متوجها ″لتامين الكهرباء باقل فاتورة ممكنة، وانارة الشوارع العامة بشكل دائم ومجاني″. لاسيما ان البلديات تدفع ما يزيد عن تسعة الاف دولار سنويا لاصحاب المولدات لقاء انارة المصابيح العامة.

ومن البلديات التي تمكنت من ادارة مولد كهربائي فيها، منذ اكثر من سنة ونصف دارشمزين. اذ يؤكد رئيسها رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم ان لا شكاوى للاهالي لان البلدية لا تظلم ابناءها بل تسعى لراحتهم وتخفيف الاعباء عنهم. مشددا على انالغاية ليس الربح، بل الخدمة العامة وتخفيض قيمة الفاتورة، وتأمين الانارة الليلية في الاحياء لتوفير الامن، بعمل كاميرات المراقبة بشكل متواصل.

وهذا ما ركزت عليه رئيسة بلدية المجدل نجات الزغبي، حيث ان البلدية تقوم بادارة المولد منذ نحو 12 سنة. وهي منذ ثماني سنوات، طورته  ليغذي اسوة بمنازل البلدة طرقها. مشيرة الى ان فاتورة من يستفيد من خمسة امبير هي 35 الف ل.ل. ومن يستفيد من 10 امبار 60 الف. وذلك لدعم الاهالي ومساعدتهم في هذه الظروف الصعبة.

وفي هذا الاطار تعمل بلدية كفرحزير، منذ سنة، وفق رئيسها فوزي المعلوف، على تأمين الكهرباء بأسعار مقبولة، مع توفير ربح للبلدية يقدر تقريبا بـ40 مليون سنويا، تتمكن من خلاله انجاز مشاريع يستفيد منها الاهالي. ويشير الى انه في الاشهر الخمسة الاوائل من ادارة البلدية للمولد، وفق تسعيرة وزارة الطاقة، بلغت قيمة الاموال المتوفرة عن السكان مئة الف دولار.

وفي فيع، بات المواطن، منذ نحو سنتين، يدفع ثلث فاتورة المولد السابقة، على حد تأكيد رئيس البلدية الدكتور جان عبدالله. مشيرا الى ان البلدية تتمكن مع ذلك من تسديد فواتير المازوت للمولد والزيت واجور طاقم التشغيل، والصيانة.. الى جانب انارة المؤسسات العامة في البلدة والبلدية، مع تحقيق ربح مقبول  يستعمل بحالات طارئة.

وتبقى العلامة الفارقة في بشمزين التي باشرت بلديتها برئاسة الدكتور فوزي كلش بتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، في معمل فرز النفايات وفي مدرسة بشمزين العالية، بنحو 120 امبير. على ان تشمل في المستقبل البلدة باكملها. وذلك لتامين بيئة خضراء ونظيفة. وكانت البلدية منذ نحو تسع سنوات، برئاسة المهندس فوزي مفرج، من اوائل البلديات التي ادارت المولدات على العداد لصالح الاهالي.

هذا وتتوجه بلدة كفرحاتا برئاسة المهندس معين الخوري لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية لتغذية البلدة برمتها. بعد ان نجحت كأول بلدية في الشمال، منذ سنوات، بتغذية المبنى البلدي والثانوية. وهي تحسم حاليا بادارتها للمولد 40 في المئة من الفاتورة وفق تسعيرة الدولة، لتصل الى ما يقارب الـ 75 في المئة بتنفيذها مشروع توليد الطاقة.

وينصح الخوري جميع البلديات بانتاج الطاقة حيث انها ترد كلفتها بعد خمس سنوات. وتنتج كهرباء لمدة تقارب الـ 30 سنة، وتؤمن مداخيل للبلدية.


مواضيع ذات صلة:

  1. متى ستُنصف الكورة إنمائيا؟… فاديا دعبول

  2. ما هي أسباب تأخير انتخاب نائب رئيس اتحاد بلديات الكورة؟… فاديا دعبول

  3. تلوث يهدد البيئة الساحلية في انفه… فاديا دعبول


 

Post Author: SafirAlChamal

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *