lof

هل يستحق لوف البقاء بصفة مدرب للمنتخب الألماني؟… عزام ريفي

هذه هي الخسارة السادسة للمنتخب الألماني خلال سنة 2018، والتي بدأت مع البرازيل (1-0)، أوسترليا (2-1)، مكسيك (1-0)، كوريا الجنوبية (3-0)، هولندا (3-0)، وصولاً الى مباراته ضد بطلة العالم فرنسا والتي خسرها بنتيجة (2-1)، بعد أن قدم شوط أول جيد نسبياً، تمكن من خلاله المنتخب الألماني بإنهائه متقدماً بتسجيله هدف في الدقيقة 14، من قبل اللاعب كروس عن طريق ركلة جزاء، رغم قلة الفرص.

اختفى المنتخب الألماني كلياً عن اللقاء في الشوط الثاني من المباراة، ولعب بشخصية مغايرة عن الشوط الأول، وكأنه قد حسم المباراة لصالحه أو كأنه كان متقدما بفارق مريح من الأهداف، فكان إستحواذه على الكرة سلبيا ومن دون طائل، أو تشكيل أي خطورة على المرمى الفرنسي، في حين كان الديوك جاهزون لمعاقبة الألمان بتشكيلهم ضغطا هجوميا على دفاع “المانشافت” المتواضع، أسفر عن تسجيلهم هدفين من توقيع اللاعب غريزنان رجل المباراة من دون أي منازع، ليقلب المنتخب الفرنسي النتيجة لصالحه بفوز بهدفين مقابل هدف يتيم للألمان.

الجدير بالذكر أن منتخب ألمانيا لكرة القدم لم يخسر منذ تأسيسه، ست مباريات خلال سنة واحدة من قبل، لتكون هذه سابقة في تاريخه، وبمثابة زلزال لكرة القدم الألمانية.

يبدو واضحاً أن منتخب ″المانشافت″ لم يعد كما كان، مرعب الفرق والمنتخبات، وقاهر الكبار، ويبقى السؤال من يتحمل مسؤولية فشل المنتخب الألماني؟ ولماذا الإتحاد الألماني لا يقوم بأية حركة نوعية تعيد بث الروح في المنتخب؟ ولماذا لم يضع  حتى الآن خطة تنقذ المنتخب الألماني من غيبوبته؟ ويقوم بالإستغناء عن بعض اللاعبين الذين لا يشكلون أي اضافة للمنتخب ويستبدلهم بلاعبين شباب وناشئين ليكتسبوا خبرة للمستقبل تفيد المنتخب وليكونوا جاهزين لتمثيل ألمانيا في بطولة الأمم الأوروبية والمونديال المقبل، حتى ولو تعرضوا للخسارة التي ستكون بهدف اكتسابهم الخبرات، بدلاً من التعرض لهزيمة تلو الهزيمة من دون أي تقدم بالإعتماد على لاعبين انتهوا كروياً.

والأهم، لماذا جدد الاتحاد الألماني الثقة بالمدرب يواكيم لوف رغم فشله في كأس العالم؟ والذي تعرض لانتقادات كثيرة من قبل الصحافة الألمانية، وهو مازال غير قادر بل عاجز عن ايجاد التشكيلة المناسبة، هذا بالإضافة الى سوء قراءته وتعامله مع مجريات المباراة وتأخره بإجراء التبديلات اللازمة التي تتماشى مع أحداثها، مع كل هذه التساؤلات تصل الى السؤال الأهم: ألم يحن الوقت للإستغناء عن المدرب لوف؟. سؤال يبقى برسم الاتحاد الألماني.


Post Author: SafirAlChamal

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *