WhatsApp Image 2018-09-14 at 1.31.13 AM

منى المذبوح تصل لبنان بعد مكرمة مصر.. ماذا تحمل معها؟…عمر ابراهيم

انتهت قضية منى المذبوح بوصولها الى لبنان قادمة من مصر التي أوقفت فيها لمدة تجاوزت الثلاثة اشهر بتهمة الاساءة للشعب المصري ورئيسه وازدراء الاديان، واضعة نهاية سعيدة لعائلتها التي وصل الامر بها الى تهديد والدها بالانتحار ووضع حد لحياته، في حال حكم على ابنته التي كانت تواجه حكما مدته ثماني سنوات قبل ان يستأنف الحكم ويصدر القضاء المصري في اجراء فريد من نوعه حكما تخفيفيا قضى بسجنها عام مع وقف التنفيذ وتغريمها مبلغا ماليا وقدره الفي دولار اميركي.

منى (24 عاما) التي شغلت قضيتها الرأي العام في كل من لبنان ومصر، تشير كل المعطيات الى انها حصلت على ما يشبه العفو من مصر بعد وساطات سياسية لبنانية معطوف عليها وضعها الصحي الذي يفرض عليها علاجا نفسيا كما جاء في التقارير الطبية التي قدمت للمحكمة في مصر.

والد منى علي المذبوح الذي استقبل ابنته برفقة والدتها، يحمل في القلب غصة على الفترة التي امضتها في السجن وارهقت العائلة ماديا حيث تجاوزت الديون المترتبة عليها جراء هذه القضية 12 الف دولار اميركي، فضلا عن التوتر العصبي الذي عاشه الوالد واشقاؤها في لبنان، ووالدتها التي كانت ترقد في مستوصف مطار القاهرة بسبب وعكة صحية المت بها وهي بعد وصولها لبنان ستدخل المستشفى كونها تعيش على بطارية للقلب.

وبعيدا عن التفاصيل التي رافقت تلك القضية والتي قد تتكشف تباعا، ان كان لجهة ما عانته في مصر او طريقة التعاطي الرسمي مع قضيتها، الا ان مما لا شك فيه أن منى اعطيت فرصة لحياة افضل من السجن الذي كانت ستقبع فيه، وهو ما دفع الوالد في معرض تعليقه على الامر مع “سفير الشمال” الى توجيه الشكر الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والى الشعب المصري، في ما يشبه الاعتذار على الخطأ الذي ارتكبته ابنته، وعلى تفهم وضعها وظروف عائلتها من قبل المصريين عموما ومن بينهم القضاء المصري والمرجعيات السياسية هناك.

وقال والد منى: “اليوم انتهت معاناة عائلتي بعودة ابنتي الوحيدة الى احضاني، ولكن هناك معاناة اخرى تنتظرنا بعدعودة منى التي تحمل معها وضعها الصحي المتردي و امها المريضة، التي ادخلناها مباشرة الى المستشفى بعد وصولها لبنان “.

واضاف: “اشكر كل شخص ساهم وابدى تعاطفا مع قضية ابنتي، وقريبا ساتحدث في مؤتمر صحافي عن مجريات ما حصل، وآمل ان لا يتعرض اي شخص لما عانيته، ولكن الحمد لله انتهى هذا الكابوس ولو كان ذلك مكلفا على الصعيدين النفسي والمالي”.

Post Author: SafirAlChamal

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *