mona 1

والد منى المذبوح يهدد بالانتحار.. غدا النطق بالحكم بعد الاستئناف… عمر ابراهيم

ساعات مفصلية تعيشها عائلة منى المذبوح بانتظار يوم غد لتنطق محكمة الاستئناف المصرية بحكمها في حق منى المحكوم عليها بالسجن 8 سنوات بتهمة شتم رئيس البلاد وازدراء الاديان والاساءة الى الشعب المصري، في وقت هدد فيه والدها علي المذبوح بالانتحار “في حال تم الحكم على ابنتي بيوم واحد”.

منى التي كانت شغلت مواقع التواصل الاجتماعي في شهر رمضان الفائت بعد ظهورها في فيديو ينتقد سلوكيات المصريين، اثر حادثة “تحرش لفظي” تعرضت لها في احد شوارع مصر، القي القبض عليها قبل مغادرتها، ولم يشفع لها الفيديو الثاني الذي كانت وزعته على مواقع التواصل الاجتماعي وأوضحت فيه “أن الفيديو الأول لم يكن مقصوداً نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكنها نشرته لمجموعة صغيرة من أصدقائها على صفحتها الشخصية، لكن أحد الأصدقاء سربه من دون إرادتها، وقدمت اعتذاراً عما بدر منها من ألفاظ في حق المصريين، مؤكدة أنها تعتز بصداقاتها في مصر وتحب مصر، لكن أثناء إقامتها تعرضت لمواقف دفعتها لتسجيل هذا الفيديو الذي خرجت فيه عن طورها”.

قضية منى التي تفاعلت على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد للحكم ومعارض له، عادت لتتفاعل مجددا بعد تهديد والدها بوضع حد لحياته والانتحار في حال حُكم على ابنته الوحيدة بين شقيقيها، مؤكدا لـ”سفير الشمال” انه “لحظة الحكم بالسجن على ابنتي في مصر سيصدر حكم في لبنان بانهاء حياتي”.

بعتب شديد يتحدث ابن الـ 72 عاما عن عدم إكتراث الدولة اللبنانية لقضية ابنته، وهو الذي كان تلقى وعودا من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية بمتابعة قضيتها والعمل على الافراج عنها، لكنها “لم تكن سوى وعود، ولم يتحرك أحد لمساعدة إبنتي”.

ويكشف الوالد المثقل بهموم ابنته ووضع اقتصادي صعب تفاصيل جديدة عن حياة عائلته وعن وضع ابنته الصحي، ويقول: “انا شخص أعاني من أوضاع اقتصادية صعبة حيث توقفت عن العمل منذ نحو ثلاثة اشهر، حيث كنت اعمل في مصبغة البسة، وقد ترتب علي ديون كبيرة، ومنها 1500 دولار اميركي كنت ارسلتها الى محامي ابنتي في مصر”.

ويضيف: “ابنتي منى تحب مصر كثيرا، وهي تزورها للمرة الثالثة خلال الاعوام الماضية، لكن ما لا يعرفه احد عن ابنتي انها مريضة وتعاني من انفصام في الشخصية، وهي تعالج على يد طبيب اخصائي في أحد مستشفيات العاصمة بيروت، وقد ارفقت تقريرا طبيا بمرضها للمحكمة في مصر لكنها لم تهتم، فضلا عن كون ابنتي خضعت في سن الـ 12 عاما لعملية جراحية في رأسها تسمى ( عملية ام الدم) وهناك تقرير طبي ايضا بهذه العملية التي تركت عليها تداعيات نفسية، بالاضافة الى ارسال  جريدة للمحكمة المصرية كانت نشرت خبر العملية لابنتي حيث كنت حينها ناشدت المسؤولين بضرورة تأمين المبلغ المالي وهو 20 الف دولار اميركي لاجراء العملية الجراحية وحصلت عليه من خلال المتبرعين، وهما الرئيس نحيب ميقاتي والنائب بهية الحريري”.

وقال: “ابنتي لو كانت بكامل قواها العقلية هل كانت لتنشر هذا الفيديو اثناء تواجدها في مصر، وتعرّض نفسها للملاحقة القانونية، فهي انسانة غير مدركة، وتتحكم بها عصبيتها نتيجة وضعها الصحي”.

Post Author: SafirAlChamal

Leave a Reply

Your email address will not be published.