كاظم-الخير-660x330

كاظم الخير يعلن المواجهة: المنية عصية على التطويع… عمر ابراهيم

ماذا يحضر لمنطقة المنية؟، وهل تدفع هذه المنطقة ثمن المحاصصة السياسية وتوزيع المغانم على بعض المنتفعين؟، وكيف سيكون رد الاهالي في حال مضى الرئيس سعد الحريري بمشروع انشاء مكب للنفايات في دير عمار؟، وهل تنجح محاولة  تطويع الاهالي بعد العروض عن توظيفات، لا سيما بعد ان تم استمالة بعض المعترضين السابقين؟.

الهاجس من انشاء مكب بديل عن مكب نفايات طرابلس وعن بعض مكبات المنطقة في ديرعمار، ليس بالامر الجديد، فالمسألة تعود لسنوات، وقد واجه المشروع حالات إعتراض من الاهالي، قبل ان يعاد طرحه قبل عام بسبب ازمة مكب طرابلس والحاجة الى بديل يكون بعيدا عن المنطقة الاقتصادية الخاصة في مرفأ طرابلس، خصوصا أن معلومات تحدثت عن رفض معظم الشركات الدولية التواجد في المنطقة الحرة بسبب وجود المكب على جانبها.

وانطلاقا من حسابات سياسية ومادية، جرى البحث عن منطقة بديلة تستطيع الجهات المعنية تمرير المشروع فيها، ورست الامور على بلدة دير عمار وتم تحضير الارض التي سيتم انشاء المكب عليها، وتحدثت المعلومات ان شركة جهاد العرب المقربة من الرئيس الحريري هي التي ستتولى انشاء المكب.

ويبدو ان المعنيين يحاولون مرارا جس نبض الاهالي من خلال تسريب بعض المعلومات من وقت لاخر، وكان اخرها تغريدة النائب ديما الجمالي التي اشارت فيها الى عودة البحث جديا في انشاء مكب في دير عمار.

هذا الكلام اثار ردود فعل في المنطقة، لا سيما بعد الغمز من قناة النائب كاظم الخير بانه كان قد وافق على انشاء المكب قبل عام، وهو ما نفاه الخير لـ”سفير الشمال”، وقال:”لم يحصل اي توافق بيني وبين الرئيس سعد الحريري لانشاء مكب نفايات، وقد التقيت به قبل عام بحضور رئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي وبعد نقاش مستفيض حاول اقناعنا بفكرة انشاء المكب لكنني رفضت كليا”..

واضاف الخير: “لقد رفضت انشاء المكب في منطقة تعاني من التلوث بسبب وجود معمل دير عمار لتوليد وتحويل الطاقة الكهربائية، وموقفي هذا منسجم مع معظم الغيورين على مصلحة المنية، رغم كل الضغوط والاغراءات، وكل ما يشاع عن موافقتي على انشاء المكب هو لتضليل الراي العام وتمهيد الطريق من اجل ابرام هذه الصفقة المشبوهة التي سنواجهها بكل قوة، مهما كان الثمن، فحياة الناس ومصالحهم لا يجب ان تكون رهن للبعض لتحقيق مكاسب مالية او تمرير صفقات، فالمنية لن تكون مكب للنفايات وهي عصية على الانكسار او التطويع، ونحن سنبقى مع اهلنا في اي موقع كنا فيه”.

Post Author: SafirAlChamal

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *