toni fr

طوني فرنجية.. على خطى الجد والوالد في الوطنية والعروبة… ديانا غسطين

هو الداخل الى السياسة من بابها العريض، كيف لا وهو نجل وزير سابق ونائب حالي وزعيم تيار سياسي، وحفيد بطل استشهد ليبقى لبنان.

هو المتحدر من عائلة بدأت مسيرتها السياسية منذ ما قبل الاستقلال ولما تزل.

صادق، عفوي، طموح.. يقولون عنه أنه سر أبيه، حتى يخيل اليك للحظة انك امام توأم سليمان فرنجيه.

هو طوني سليمان فرنجيه.

مفتخرا بإرث اسلافه السياسي، ومتسلحا بمحبة اهل زغرتا ودعمهم، يطرق الشاب الثلاثيني باب الندوة البرلمانية للمرة الاولى. وفي جعبته الكثير من المشاريع والخطط الانمائية لمنطقته وللبنان.

يدرك طوني فرنجيه جيداً انه يحمل إرثا سياسيا ووطنيا كبيرا، يدفعه الى إعتماد خطاب فيه الكثير من الواقعية، فالبيك الشاب الآتي من بين الناس يعلم وجعهم، ويعيش معهم همومهم حيث يعد دائما ″بالمبادرة لتصحيح مسار الدولة عبر العمل على استثمار الطاقات وضبط الفساد والسياسات الاقتصادية الخاطئة بهدف تأمين مستقبل يضمن كرامة اللبنانيين ويؤمن لهم حقوقهم″.

يرى فرنجية أن ″الدعم المسلم يوازي الدعم المسيحي، لأن مشروعنا إنمائي للمنطقة وليس مشروع فتنة وتطرف فنحن أهل الانفتاح والاعتدال″، مؤكدا أن ″الجمهورية القوية بشيبها وشبابها من دون اي تمييز بين الطوائف مبتغاه″.

في جعبة البيك الشاب مشاريع عديدة اهمها منطقة صناعية في الكورة ستؤمن فرص العمل لشباب الشمال، اضافة الى مشاريع قوانين كان قد بدأ العمل عليها في اطار تحضيراته للمسيرة السياسية.

على خطى الوالد والجد يسير الحفيد، هو المؤمن بل الملتزم اذا صح القول بعروبة لبنان واعتبار اسرائيل عدوا أوحد وقد اكد ذلك في اكثر من مناسبة.

″وحدي لست قادراً على التغيير ولكن الشباب يستطيعون معاً تحقيق التغيير.. وسأعمل على قوانين تتعلّق بدعم القطاع المهني والإنماء المتوازن وخاصة عبر دعم ميزانية البلديات في الريف اللبناني″، هكذا يظهر طوني فرنجيه مدركاً لواقع القرى والارياف اللبنانية عازماً على تحسينه.

لا يخفى على كل مستمع لخطاب فرنجيه الابن، انه يصغي لمن يمكن ان يشكل بارقة امل في وطن عتّمه الفساد واستباح مكوناته.

كما يدرك فرنجية جيداً ان المسؤوليات الملقاة على عاتقه كبيرة، بدءاً من الحفاظ على ارث العائلة وصولاً الى ″المرده″ تياراً وناساً، لذلك يبتعد في خطاباته عن الوعود الرنانة، ويشدد على وجوب التعاون مع الناس لاجل تحقيق الافضل لهم وللبنان.

اليوم، وعلى مسافة ساعات من الانتخابات النيابية، سؤال اوحد يتوارد الى الاذهان: هل سيتمكن بيك زغرتا الشاب من تحقيق ما يصبو اليه؟… ان ما بعد 6 ايار لناظره قريب!  

مواضيع ذات صلة:

  1. فرنجية يلتقي ناشطي التواصل الاجتماعي: صفقة البواخر سرقة العصر… ديانا غسطين

Post Author: SafirAlChamal

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *