البترون تودع جيسي سايد عقل

jessy2

ودعت البترون وقرى وبلدات القضاء ابنة النائب السابق سايد عقل، جيسي عقل خلال مأتم شعبي حاشد، حيث ترأس الصلاة لراحة نفسها ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي راعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله في كاتدرائية مار اسطفان في البترون بمشاركة المطران بولس اميل سعاده ولفيف من الكهنة والآباء في حضور نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، ممثلة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل زوجته السيدة شانتال عون باسيل، النائبين أنطوان زهرا وسامر سعاده، ممثل النائب بطرس حرب نجله مجد، الوزيرة السابقة نايله معوض، طوني سليمان فرنجيه، السيدة ليلي جورج سعاده، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون مرسيلينو الحرك، رئيس رابطة مخاتير منطقة البترون جوزيف ابي فاضل، رؤساء بلديات ومخاتير، ممثلي أحزاب وتيارات، رؤساء أندية وجمعيات وهيئات وحشد من الاصدقاء وابناء منطقة البترون الى جانب العائلة.

وبعد تلاوة الانجيل المقدس تلا القيم الابرشي الخوري بيار صعب الرقيم البطريركي وجاء فيه: في اليوم الأخير من العام 2017، وبعد صراع مع المرض الكلوي أنهت عزيزتكم المرحومة جيسي رحلتها القصيرة على وجه الدنيا، ولكن غنية بالنشاط والاعمال الصالحة، لترتاح في سعادة سماوية أبدية فيما نحن نواصل مسيرتنا الأرضية في العام الجديد 2018. إبنة بيت كريم من البترون العزيزة هي، والدها النائب سايد بك عقل معروف بأدائه تحت القبة البرلمانية لسنوات، وبخدماته لأبناء قضاء البترون العزيز على قلبه. وقد شدّتنا اليه مشاعر مودّة واعتبار . أسرة آل عقل البترونية التي تنتمي اليها المرحومة جيسّي معروفة بتاريخها الوطني والسياسي والاجتماعي، وبخاصة بعلاقاتها الفريدة مع الكرسي البطريركي منذ عهد سلفنا السعيد الذكر خادم الله البطريرك الياس بطرس الحوّيك، أبي دولة لبنان الكبير، حتّى أنّ دارة آل عقل في البترون عرفت ببيت البطريرك، لأنه كان يرتاح فيه عند انتقاله من بكركي الى الديمان، ومنه اليها.

لقد وفّر والدا المرحومة جيسّي لها، كما ولشقيقها وشقيقتيها، أحسن تربية على القيم الروحيّة والأخلاقية والاجتماعية. ما مكنّها من أن تكون خير مساعد لوالدها النائب، والوجه اللّطيف والمحبّ والخدوم في العلاقات مع الناس، من بعيدين وأقرباء. وكانت بذلك مدركة كلّ الادراك للارث العائلي ولتراثه الوطني والسياسي. فتصرّفت بوعي ومسؤولية.  

انها تنسلخ بمرارة عن الوالدين والشقيق والشقيقتين وعائلتيهما وسائر الأنسباء الذين أحبّتهم ونسجت معهم أحسن روابط البنوّة والأخوّة والنسب، وهم بادلوها عاطفة المحبّة ومشاعر الحنان، وضاعفوها مذ أصيبت بمرضها الذي صارعته بصبر وبعمليات جراحية مختلفة طيلة الثمانية أشهر الأخيرة. ولم توفّر العائلة شيئا” في سبيل شفائها. وقد استعدّت لساعتها الأخيرة ولعبورها من عالمنا الى بيت الآب. 

وكان أقيم استقبال لجثمان الراحلة جيسي في الشارع العام حيث أنزل نعشها وحمل على الاكتاف وصولا الى كاتدرائية مار اسطفان على وقع قرع الاجراس والمفرقعات النارية.

Post Author: SafirAlChamal