أبو الفقراء يوزع القرطاسية ويزرع الفرح في دوحة الأدب

poor 2

حطّ أبو الفقراء (المواطن نضال عبدالهادي) رحاله في مطلع العام الدراسي، في مدرسة ″دوحة الأدب″ في القبة، زارعا الفرح بين طلابها المنتمين الى طبقات شعبية فقيرة، حيث وزع عليهم القرطاسية ليستفيدوا منها خلال سنتهم الدراسية.

كعادته يقتطع أبو الفقراء مبلغا من المال في كل فترة، من عمله على بسطته في منطقة كورنيش النهر، وتجواله بين المناطق ليبيع بضاعته، ليدخل الفرح الى قلوب الأطفال أو المسنين والعجزة أو الأيتام، كونه فقيرا ويشعر بالفقراء أمثاله، ولأنه إعتاد على هذا السلوك منذ عشرين عاما، فباتت محطاته فصلية أو شهرية حيث ينتقل من مأوى الى جمعية الى دار أيتام الى مدرسة.

أبو الفقراء أقام حفلة فنية مع بداية العام الدراسي لطلاب “دوحة الأدب” الذين يبلغ عددهم نحو 700 طالبا من الروضة حتى الصف السادس تسلم كل منهم حصة من القرطاسية وسط أجواء من الألفة ومن البهجة التي عمت الطلاب وأهاليهم.

وخاطب أبو الفقراء الطلاب بأن التعليم هو من أبسط حقوقهم، داعيا إياهم الى يبذلوا جهدا في تحصيل العلم لكي يكونوا في المستقبل أشخاصا فاعلين في مجتمعاتهم، واعدا الناجحين في نهاية العام الدراسي باحتفال كبير يتخلله توزيع الهدايا عليهم، مؤكدا أن ما يقوم به هو فقط من أجل إدخال الفرح الى قلوب الفقراء بعدما تقلصت مساحات الفرح في حياتنا.

من جهته شكر رئيس المدرسة بشار سلمان أبو الفقراء، منوها بمبادرته، وقال: ما قام به أبو الفقراء عمل كبير وهو لا يستطيع أحد أن يسبقه الى عمل الخير، فقد قدم القرطاسية كاملة الى كل الطلاب بدون إستثناء، ونحن نشكره على هذا التعاون وعلى هذه المبادرة، مؤكدين أننا سنتعاون معه بشكل دائم.

Post Author: SafirAlChamal