البترون: جامعة العائلة المقدسة خرجت طلابها

رعى  وزير التربية والتعليمِ العالي مروان حماده ممثلا بالمديرِ العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمّال حفل تخريج فوج ″رواد الغد″ من طلاب جامعة العائلة المقدسة ـ البترون بحضور ممثلين عن وزير الخارجية جبران باسيل، والنائبين بطرس حرب وسامر سعادة،  وحشد من المهتمين.

قدم للحفل كل من كارلا نعمه ووديع فدعوس، وبعد دخول موكبي الخريجين ورئاسة الجامعة، افتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني عزفا على القانون من الطالب في المعهد الوطني للموسيقى ـ فرع البترون كريس برق،  فتحية إكبار واجلال لروح الموسيقار ملحم بركات من خلال محطة فنية شارك فيها طالبا المعهد الوطني شربل وميشال طعمه.

بعد وثائقي عن الجامعة ألقت رئيسة الجامعة الأخت هيلدا شلالا كلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدة العمل على إبتكار البرامج وإعتماد التأهيل المتخصص بالاضافة الى تحفيز الطالب والاستماع بتمعن الى رؤيته المستقبلية والانتقال بطبيعة الحال من نظام التعليم المرتكز على التلقين والحفظ عن غيب، الى التعليم المجدي القائم على خلق الأفكار الجديدة مع التركيز على البحث العلمي كمصدر أساس للابداع.

وبعد كلمة الطلاب وقسمهم، ألقى ممثل وزير التربية الدكتور الجمال كلمة أكد فيها على “دور التعليم العالي في بناء حاضر ومستقبل الاوطان، عبر بناء القدرات البشرية على جميع المستويات، الفكرية والعلمية والثقافية والاجتماعية والتي تعتبر حاليا المعيار الاساس لتقدم الامم.” وقال: “ان التعليم العالي هو الذي يؤمن للدولة وللمجتمع حاجاته من الكفاءات التي تساهم بالنهوض بجميع قطاعاته الحيوية، سواء كانت خدماتية أو صحية أو تربوية أو انتاجية.”

وإستذكر “تاريخا عاشه مع هذا الصرح قبل ان يتحول من المعهد العالي للتمريض الى جامعة، وخلال كل هذه الفترة لمست تميزا في الرسالة التي يؤديها القيمون على هذا الصرح لايصال الطلاب الى أعلى المستويات، ما لم أجده في مؤسسات أخرى. هذه المؤسسة التي تحمل رسالة رائدة في خدمة الانسان. وكل التهاني لكم بالبرامج الجديدة في الجامعة وسنبقى داعمين لكم لأن هذه المؤسسة هي من المؤسسات الرائدة في التعليم في لبنان وهي من الجامعات الاساسية في لبنان وهي شريك لنا في مشاريع ومؤتمرات دولية.”

وشدد الجمال “على دور الجامعة ضمن مؤسسات المجتمع المدني وفي إطار دورها الثقافي، لذلك على الجامعات مسؤوليات كبيرة في تكريس التعاون والتفاعل بين أفراد المجتمع، وبينها وبين المجتمع وأفراده، وعلى الجامعة ان تكون إطارا حواريا لقضايا المجتمع الاساسية ومركزا للتلاقي ومنبعا متجددا للإبداع والعطاء والتآخي والتسامح.”

لافتا الانتباه الى أن “الجودة موجودة في ثقافتنا وخصوصا في ثقافة العائلة المقدسة ونحن نتطلع الى دور كبير للإعداد الجامعي، يأخذ في الاعتبار هذه المرتكزات ويؤسس لجيل واع ومنفتح، ونريد من الجامعة أن تكون اطارا حواريا لقضايا المجتمع الاساسية ومركزا للتلاقي ومحركا للتطوير وللنمو ومنطلقا لأفكار بناءة تؤثر في مجريات الاحداث في لبنان.”

وختم مشددا على أن “تتجاوز الجامعات دورها الاكاديمي البحت، مع المحافظة عليه واغنائه، الى دور المشاركة في عملية بناء الوطن ونشر الوعي، عبر اعداد شباب مفكر، محاور، منفتح على الحضارات، ملتزم بقضايا الانسان والوطن، وذلك بمنطق العلم والعصرنة.”

وفي الختام جرى توزيع الشهادات وأقيم كوكتيل  في حدائق الجامعة.     

Post Author: SafirAlChamal