شارع عزمي يزدان بأضواء رمضان.. ويجذب الزبائن..عمر ابراهيم

يعيش شارع عزمي والاسواق التجارية المحيطة به فرحة عيد الفطر السعيد بكل تفاصيلها. تشهد هذه الاسواق حركة لافتة منذ ايام، وقد تضاعفت عشية العيد، وسط توقعات بان تبلغ ذروتها في “وقفة العيد” حيث درجت العادة أن يتوافد الزبائن بكثافة للحصول على أسعار أرخص، والاستفادة من الساعات الاخيرة التي تسبق بزوغ فجر العيد، ورغبة التجار بتصريف بضاعتهم.

يُعتبر شارع عزمي الركيزة التجارية الاساسية في طرابلس، وهو يقدم نفسه في أبهى حلة من خلال الزينة الضوئية الملونة التي رفعت فيه بمبادرة من جمعية تجار عزمي، ما يشكل عامل جذب لأبناء المدينة والاقضية المجاورة، ومن خلال بسطات العصائر والكعك والقهوة والمياه المستحدثة التي تسمح بها بلدية طرابلس في الأسبوع الذي يسبق العيد في الشارع بهدف تحسين المستوى المعيشي لأصحابها.

وتشهد المحلات التجارية في طرابلس حركة لافتة، حيث يقبل المواطنون وزوار المدينة من المناطق الشمالية، لا سيما من المنية وعكار والضنية على شراء حاجياتهم، حيث يقصد كل منهم الأسواق التي تتناسب وقدراته وإمكاناته المالية، من عزمي الى نديم الجسر الى قاديشا، وتلك المحلات المتفرعة منهم، حيث يشير التجار إلى أن حركة البيع والشراء جيدة.

حركة الاسواق، سواء في عزمي أو غيره، وصولا الى الاسواق القديمة والاثرية وتلك الموجودة في الميناء، لا تقتصر على شراء الألبسة والأحذية فقط، بل ان المدينة لا تزال تتمسك بكثير من العادات والتقاليد بدءا من صنع معمول العيد والهريسة والغريبة في المنازل ونقلها إلى الأفران التراثية لخبزها، مرورا بالزحمة التي تشهدها محال الحلويات والسكاكر وبسطاتها المنتشرة في الأسواق القديمة والمناطق الشعبية والتي يتفاوت زبائنها بحسب إمكاناتهم المالية.

كل ذلك يجعل المدينة في حركة ناشطة، تنعكس في بعض الأحيان سلبا على المواطنين لجهة زحمة السير الخانقة التي ترخي بثقلها على الشوارع، وتدفع بعناصر مفرزة السير في قوى الأمن الداخلي إلى اتخاذ تدابير استثنائية في إغلاق عدد من الشوارع والتقاطعات لتأمين انسياب حركة السير بشكل متواصل.

ويأمل التجار أن تستمر طرابلس بهذه الحيوية وهذا النشاط التجاري إلى ما بعد العيد، متمنين أن يستمر الهدوء والاستقرار اللذين يخيمان على طرابلس، وان تبادر البلدية ولجنة تجار الاسواق الى وضع خطة متكاملة لتزيين الطرقات وإنارتها بشكل دائم والاهتمام بالنظافة وتامين كاراجات للسيارات.

ويشير عدد من التجار إلى أن هذه الحقبة من السنة تعتبر في مجملها فترة أعياد وموسم صيف ونعمل خلالها على تقديم ما أمكن من تنزيلات على البضائع لتصريف اكبر كميات منها، تمهيدا لشراء بضائع جديدة استعدادا للموسم الجديد.

Post Author: SafirAlChamal