أوغاسبيان لـ″سفير الشمال″: سأعيد طرح ″الكوتا النسائية″ على مجلس الوزراء!.. غسان ريفي

يجد وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان نفسه محرجا جدا، مع إقرار القانون الجديد للانتخابات النيابية، فالمرأة التي يتولى شؤونها في وزارته، جرى تغييبها عن الحياة السياسية، بعدم إقرار ″الكوتا النسائية″ التي من شأنها أن تؤمن لها الأرضية لوصولها الى مواقع القرار، والكتلة النيابية التي ينتمي إليها فشلت في الضغط من أجل إقرار هذه الكوتا، ورئيس كتلته رئيس الحكومة سعد الحريري الذي وعد بأنه لن يخوض الانتخابات من دون ″كوتا نسائية″ لم يستطع الايفاء بوعده، لذلك كان هناك أسف من الحريري في السحور الرمضاني الذي أقامه على شرف الاعلاميين لعدم تمكنه من إقرار هذه الكوتا.

يسعى الوزير أوغاسبيان أن يمارس مهامه في الدفاع عن المرأة اللبنانية التي تعتبر من مسؤولياته في السلطة، وذلك بغض النظر عن إنتمائه السياسي، فحرص على المشاركة في المؤتمر الصحافي الذي عقده ″التحالف الوطني ـ نساء للسياسة″ في الأونيسكو، وأعلن أنه يتبنى كل ما ورد في البيان الذي تلته الدكتورة فاديا كيوان، بما في ذلك النضال المستمر من أجل إدخال تعديل على القانون لاقرار “الكوتا” من جديد، أو لجهة دعم المرأة وحثها على الترشح في كل المناطق، ومن كل الطوائف والمذاهب، وتأمين مقومات الفوز لها.

يؤكد الوزير أوغاسبيان في حديث لـ ″سفير الشمال″ أن البيان الذي أذيع في المؤتمر الصحافي لـ”التحالف الوطني ـ نساء للسياسة”، يشكل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، لافتا الانتباه الى أنه من حق المرأة أن تشارك في الحياة السياسية وفي مواقع القرار، وأن تكون فاعلة في مجتمعها، وهي تستحق بعدما أثبتت جدارتها وحيثيتها على كل صعيد.

ويقول أوغاسبيان: نضال المرأة سيستمر، ونحن سنكون داعمين له وسنقف الى جانبها، ومن المفترض أن تُعقد لقاءات وإجتماعات متواصلة، وسيكون هناك تعاون مع المجتمع المدني وتشاور معه من أجل خوض الانتخابات، كما سيصار الى التواصل مع مختلف المؤسسات والجمعيات والهيئات، بما يشكل أرضية صلبة للمرأة تستطيع من خلالها خوض معاركها الانتخابية.

يضيف: نحتاج اليوم الى تعبئة عامة على مستوى الوطن ككل، من أجل إنصاف المرأة وإعطائها الحق في المشاركة بالحياة السياسية، وأعتقد أن المؤتمر الصحافي للتحالف الوطني شكل بداية لهذه التعبئة، وأنا من جهتي سأقوم بما يمليه عليّ واجبي كوزير لشؤون المرأة، لجهة إعادة طرح “الكوتا النسائية” على مجلس الوزراء، والسعي الى إدخال تعديلات على القانون من أجل تصحيح الخلل وإعادة إقرار الكوتا، وهذا الأمر ليس مستحيلا، بل هو ممكن، في ظل الحديث المستجد عن ضرورة إدخال بعض التعديلات على القانون، وربما تكون الكوتا إحداها.

ويختم أوغاسبيان مشيرا الى أنه  ينتمي الى كتلة نيابية تدعم الكوتا النسائية، مؤكدا أن الرئيس سعد الحريري كان وما يزال يدعم المرأة، وهو في كل الأحوال سيعتمد ″الكوتا النسائية″ في لوائحه الانتخابية.

Post Author: SafirAlChamal