مواقع التواصل الإجتماعي تحارب تطرف ″داعش″..أحمد الحسن

يشهد العالم حربا شاملة على التطرف بعد أن ظهر بشكل واسع من خلال التنظيمات الإرهابية وأبرزها تنظيم ″داعش″، ومن المعروف أن هذه التنظيمات إستخدمت مواقع التواصل الإجتماعي منبرا لنشر فكر التطرف والإرهاب ولتجنيد الشبان من خلال فيديوهات مضللة تجذب المشاهدين، لذلك فقد بدأت أشهر المواقع الإلكترونية رغم تأخرها بشن حرب واسعة على فكر التطرف.

غوغل:

أعلنت شركة غوغل التابعة لـ″ألفابت″ انها ستنفذ المزيد من الاجراءات لتحديد وحذف أي محتوى إرهابي أو يحض على العنف أو التطرف.

وأكدت أنها ستتخذ موقفا أكثر صرامة تجاه المقاطع المصورة في يوتيوب التي تحتوي على محتوى متطرف أو تستخدم الدين في التحريض من خلال اصدار تحذير وعدم تزكيتها للحصول على اعجاب المستخدم حتى اذا لم تنتهك السياسة بصورة واضحة.

كما ستوظف الشركة المزيد من الموارد الهندسية وستزيد استخدام التكنولوجيا للمساعدة في تحديد المقاطع المصورة المتطرفة إضافة الى تدريب مصنفي المحتويات ليحددوا سريعا مثل هذا المحتوى و يقوموا بحذفه.

فايسبوك:

أعلنت شركة فايسبوك زيادة عدد موظفيها الى 3000 موظف اضافي لتصفية “المضامين العنيفة”، وذلك بعد سلسلة من عمليات القتل والانتحار المصورة مباشرة عبر شبكتها الذي يزيد عدد مستخدميها الناشطين عن ملياري مشترك.

تويتر:

أجرى معهد بروكنز في مارس 2015 دراسة لاستخدام داعش موقع تويتر، خلصت الى ان التنظيم المتطرف أنشأ ما لا يقل عن 46 ألف في فترة قصيرة. مما دفع شركة تويتر الى انشاء قواعد جديدة لمكافحة ما اسماه “السلوك المسيء” متعهدا بإغلاق أية حسابات يثبت تورطها في الترويج للتطرف.  

Post Author: SafirAlChamal