نقابة بائعي اللحوم تصرخ ضد العمالة الأجنبية.. سنقفل محلاتنا

عقد نقيب بائعي اللحوم في لبنان الشمالي أحمد فيصل بقار مؤتمرا صحافيا في مطعم ″الفيصل″ في طرابلس، حضره ممثل وزير العمل محمد كبارة نجله كريم كبارة وممثلو نقابات عمالية ومهنية، وتجار وأرباب عمل ونقابات ومهتمون.

وألقى فيصل كلمة، قال فيها: “اننا ننتمي الى وطن نساهم في نموه واستقراره وحماية اقتصاده ورعاية العاملين في نقابتنا وكل النقابات الشرعية. وأثناء الأزمة السورية التي فرضت تهجير مئات الآلاف من سكانها الذين انتشروا في مدن لبنان ومناطقه، وتحملت طرابلس العبء الأكبر في الأعداد الكبيرة في ظل أوضاع اقتصادية سيئة يمر فيها بلدنا من جراء التراكمات الهائلة التي أصابته، بادر ضيوفنا الكرام الى العمل اليدوي وعمدوا الى فتح محال ومتاجر ومؤسسات متنوعة من دون رقيب او حسيب ومن دون أن يقوموا بتسديد الرسوم المتوجبة عليهم، على غرار تلك المفروضة على المؤسسات اللبنانية.

وتابع: هنا حصل الخلل الكبير الذي أرهق المحال الشرعية وأراح كثيرا من المحال العائدة الى غير أهل البلد مما أثر كثيرا في أوضاعنا وتراجعنا كثيرا لتفاوت خطير بين المداخيل والمصاريف والأعباء التي ندفع نحن ثمنها.

وشكر البقار وزير العمل محمد عبد اللطيف كبارة ابن طرابلس الذي يعيش معاناة أهلها وعمل جاهدا لحماية اليد العاملة اللبنانية وفرض شروطا محقة على باقي المؤسسات غير اللبنانية بغية تنظيم العمل وحماية العامل اللبناني من منافسة غير متكافئة.

وتابع: عمد بعض اللبنانيين الى أساليب غير مشروعة والى تلاعب فاضح وتزوير بشع لتتضاعف كارثة اللبناني، بحيث عمد هؤلاء الى تأجير رخص عملهم الى سوريين 

(رب عمل وعمال سوريين) لقاء حفنة من المال، وبذلك أساؤوا الى أهلهم وشرف المهنة وقدسية العمل النظيف الشريف وبتنا أمام معضلة كبيرة قد تنذر لاحقا بإفلاسات لمتاجر أفنى اهلها عمرهم لبقائها ونموها واستمرارها.

وقال: إننا اليوم نرفع الصوت عاليا وبإسم القانون لحمايتنا وحماية شبابنا وعملنا، ولإيجاد خطة محكمة لتنظيم العمالة وإرساء أحكام العمل المنظم وإلا سنضطر الى اقفال مؤسساتنا التجارية والمسلخ لأننا لم نعد نحتمل المزيد من الخسائر والمنافسة غير المتكافئة ونطالب الحكومة وكل المرجعيات الرسمية المبادرة فورا لمنع انهيار اقتصادي يزيد في خراب البلد.

ولاحظ البقار ان معظم ضيوفنا غادروا الى ديارهم ولم يُقفلوا متاجرهم في بلادنا لتحقيق المزيد من الأرباح العائدة اليهم، وهم يعمدون الى جلب بضائع من صناعة بلدهم لبيعها في السوق اللبنانية، علما أن كمية المواشي المذبوحة في المسلخ تراجعت من 50 في المئة الى 75 في المئة، عما كانت عليه قبل هذه المحنة”.

وطلب البقار من وزارة العمل “وضع خط ساخن لتقديم الشكاوى لما يخص العمالة غير الشرعية وبهذا نكون مراقبين من اجل مصلحة لبنان، ونطالب معاليكم بإيصال الصوت وللعمل معا لحماية المواطن اولا وأرباب العمل ثانيا كي يبقى لبنان الذي نحب.

Post Author: SafirAlChamal