عيتاني في غرفة طرابلس: لتمتين الشراكة

زار رئيس مجلس إدارة ومدير عام مؤسسة تشجيع الإستثمارات في لبنان المهندس نبيل عيتاني غرفة التجارة في طرابلس، حيث إلتقى رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي بحضور رجال الأعمال: محمد جواد، حسن قالوش، رئيس نقابة تجار الأقمشة وأصحاب محلات الألبسة والنوفوتيه محمود حجازي، الدكتور عمر صبلوح  وفادي الشامي.

رحب الرئيس دبوسي بالمهندس عيتاني والحضور معرباً عن ″إعتزازه بمتانة قواعد الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي تتجسد بمسيرة العلاقات الوثيقة والمستمرة بين غرفة الشمال ومؤسسة (إيدال).

وعبر دبوسي عن إعتزازه بالدور المميز الذي يلعبه الرئيس عيتاني على مستوى تشجيع الإستثمارات وتدعيم ركائز تنمية الإقتصاد الوطني بكل قطاعاته لا سيما قطاع الصناعات الغذائية، ويسرنا أن نطلعه في زيارته هذه على الخطوات المتقدمة التي تخطوها مختبرات مراقبة الجودة في غرفتنا وعلى المشروع الإستثماري في مجال الصناعات الغذائية للسادة جواد وقالوش الذي يشهد إنطلاقة مميزة في منطقة شكا وتستدعي زيارة كريمة من الرئيس عيتاني ليطلع ميدانياً على مرتكزات هذا المشروع الإستثماري الذي يشهده شمال لبنان، وبالتالي على ما تم إنجازه خلال زيارتنا الأخيرة لموسكو بحيث تم الإتفاق مع اصدقائنا الروس على تخصيص جناح لبناني دائم في أكبر معرض روسي دولي متخصص بعرض المنتجات الزراعية والصناعات الغذائية، كما إتفقنا على صعيد العلاقات التجارية والنقل البحري بأن تعتمد كبريات الوكالات البحرية الروسية مرفأ لبنان من طرابلس بالنسبة لحركتها المتعلقة بالإستيراد والتصدير، ونحن في كل مناسبة نلتقي خلالها الرئيس عيتاني ندعو العاملين في القطاع العام الى أن يحذوا حذوه لأنه عنوان لقصة نجاح دائمة على صعيد المسؤولية العامة″.

من جهته أثنى عيتاني على خطوات الإنفتاح التي تخطوها غرفة طرابلس بإتجاه الأسواق الروسية وهذه خطوة جيدة على هذا الصعيد، وأكد أن مقاربته لمكانة طرابلس ودورها في الحياة الإقتصادية الوطنية تتطابق مع مقاربة دبوسي لهذه المكانة ولهذا الدور لأن الأنشطة الإنمائية يجب أن تتم على المستوى الوطني الشامل ضمن دورة إقتصادية متكاملة إذ لا يجوز أن تنفرد كل منطقة وتنطوي على نفسها وتكتفي بإنماء ذاتها بذاتها وأن ″إيدال″ تولي قطاع الصناعات الغذائية الإهتمام الدائم لأن النمو الصناعي هو عنصر أساسي لنمو الإقتصاد ككل”.

ولفت عيتاني الى أن ″المنافسة على صعيد العمالة هي حقيقة قائمة وأنها تنعكس سلباً على حركة توفير فرص العمل للايدي العاملة اللبنانية وإذا كان المجتمع الدولي يتعاطف إنسانياً مع العمالة السورية ونحن كذلك، ولكن على هذا المجتمع الدولي بدوره أن يلتفت الى القيام بما يساعد على إعادة التوازن بين العمالة الوافدة النازحة والعمالة اللبنانية، وأن لبنان في النهاية هو بلد مضيف على أهمية الروابط وعلاقات الأخوة التي تشدنا الى النازحين السوريين″.

ثم إطلع الجميع على الخطوات المتقدمة لمختبرات مراقبة الجودة في الغرفة، ثم قاموا بجولة ميدانية على مشروع منشآت الصناعات الغذائية في شكا.

Post Author: SafirAlChamal