الوحدة الوطنية في مواجهة الارهاب

نظمت رابطة البترون الانمائية والثقافية، وفي إطار ندوات أيار الثقافية،  ندوة بعنوان ″الوحدة الوطنية في مواجهة الارهاب″ في مركز  الرابطة في البترون تحدث فيها الأب كميل مبارك بحضور حشد من المهتمين.

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الرابطة ، قدمت للندوة  نائب رئيسة الرابطة جومانا ابي صالح نصر وقالت:″ ان الارهاب موضوع غزا العالم منذ خمس سنوات وهو شر يطال البشرية ويجب وضع حواجز للارهاب كي لا يتكاثر″. 

اما مبارك فاستهل  كلمته بالتعريف بالارهاب، وقال: ″مخطىء كل من يقول ان الارهاب في الشرق الاوسط يطال المسيحيين فقط  لأن عدد الضحايا المسلمين يفوق عدد الضحايا المسيحيين باضعاف، والارهاب هو عمل ضد الامن والسلام  وطمأنينة الناس و الشر هو عمل الشيطان.″

وتابع: ″الارهاب ليس له زمن لممارسة نشاطه ومكافحته يجب ان تحصل على مستوى دولي أو إقليمي. والارهاب هو مرض اجتماعي يكافح بالجراحة والشفاء منه لا يتم الا بالاستئصال . 

وتطرق الى الحس المشترك بين الناس وهو الذي يربط الناس ببعضها ببعض، ويعتبر اقوى الروابط ويسمى احيانا باللاوعي الجماعي وهو ارتباط الفرد بالوطن بحسن المعاملة او بسوئها خارج الوطن وهو الأمل الاخير في بنيان الوحدة.″

وختم بالسؤال هل يمكن مقاومة الارهاب؟ وأجاب: ″ نعم بالتدرج وباتباع مقولة كل مواطن خفير يحسن التعاطي واعتماد فضيلة الحذر الشديد. خاصة بوجود خلايا ارهابية نائمة ولا يتم بترها خاصة بوجود مجموعات لبنانية تدعم هذه الحركات او لا تريد ان تعلن عدائيتها لهذه الحركات مما يجعل الركن الثاني لوحدة الشعب لا وجود له .″ وعلق أهمية على دور ″المؤسسات الادارية كالبلديات وسهرها على مجتمعاتها مثل قوى الامن والجيش اللبناني . فالقرار السياسي  يقضي على جذور هذا الارهاب وارتداداته لانه يعتبر غطاء وصمام امان.  ويقتضي مقاومة الارهاب مقاومة شاملة وقامعة مناطقيا، اقليميا ودوليا لان الارهاب يتغذى من كل الجهات خاصة بوجود دول تدعمه ماليا ولوجتسيا ولكن الخراب سيدخل هذه  الدول لان من يسعى الى زعزعة  الامن لا يستطيع ان يسلم من الارتدادات المعاكسة ″. 

Post Author: SafirAlChamal