إطلاق مشروع تنورين بالألوان

أطلقت بلدية تنورين، مشروع ″تنورين بالألوان″ وهو مشروع نموذجي يهدف الى طلاء منازل البلدة بتجمعاتها السكنية الخمسة (وطى حوب، تنورين الفوقا، تنورين التحتا، وادي تنورين ومنطقة الجرد) بأبهى وأزهى الألوان، وذلك خلال لقاء حاشد أقيم في دير مار انطونيوس في وطى حوب، في حضور عدد من فاعليات تنورين وأهاليها.

وألقى رئيس الدير الاب نبيه خوري كلمة ترحيبية نوه فيها ″بهذه الفكرة الرائدة التي اطلقها رئيس البلدية المهندس بهاء حرب”، داعيا الجميع الى “التضامن والعمل يدا بيد من أجل إنجاح هذا المشروع لتحويل تنورين الى بلدة نموذجية″.

ثم تحدث المهندس حرب عن تفاصيل المشروع وقال: ″منذ سنة تقريبا طوينا صفحة الفوز في الانتخابات البلدية لنبدأ بفكرة النجاح من خلال ثلاث محطات رئيسية علينا القيام بها لنبرهن لاهلنا في تنورين بأننا نعمل من أجل مصلحة البلدة.

المحطة الاولى كانت من خلال خلق بلدية جديدة ذات سلطة مستقلة وقوية وعادلة تعمل لمصلحة كل ابناء تنورين وليس لفئة من دون أخرى من أجل إعطاء أهالي تنورين كامل حقوقهم بالتساوي من خلال مناقصات ومزايدات شفافة وعادلة″.

والمحطة الثانية هي المشاريع التي لجأنا من أجل تنفيذها الى مخطط توجيهي عام لكل تنورين، بالتعاون مع جامعة البلمند وعدد من الشركات المتخصصة، حيث سيوضع مخطط عام لكل منطقة على حدة من زراعة وسياحة وغيرها، كما سيتم إطلاع الاهالي على المشاريع المنوي تنفيذها على مدى خمس سنوات بالتعاون مع مؤسسات وإدارات الدولة او المؤسسات الدولية. اما المحطة الثالثة فهي المرحلة التجميلية وهي محور مشروعنا الذي نطلقه اليوم، وهو الاول من نوعه في لبنان بالتزامن مع مشروع مماثل تقوم به احدى قرى منطقة صور.

وأضاف حرب: ″إخترنا البدء بالمشروع من منطقة وطى حوب لسببين رئيسيين: اطلالة هذه المنطقة الجميلة على باقي ارجاء تنورين والانطباع المميز الذي ستعطيه مع إنطلاقة المشروع بعد فترة وجيزة″.

وأشار حرب الى أن ″المشروع اختياري يشمل طلاء المنازل التي من دون قرميد بالالوان المتجانسة من دون أي كلفة على الاهالي، ومن يريد طلاء منزله على نفقته الخاصة سيتم حسم مبلغ محدد من القيمة التأجيرية السنوية له″.

وختم حرب شاكرا ″القنصل ربيع رعيدي الذي ساهم بجزء كبير من تكاليف الدهان″، مشيرا الى تكليف لجنة من البلدية ستعمد الى التشاور مع الاهالي في تفاصيل المشروع الذي سيطال قرابة 400 منزلا في كل تنورين على ان يليه مشروع تعبيد وتبليط الارصفة والطرقات اضافة الى تركيب القرميد في عدد من المنازل من اجل الوصول الى بلدة نموذجية جميلة جدا.

ثم قدمت مهندسة الديكور ميشال غوش شرحا تقنيا لآلية العمل في المشروع، مشيرة الى ان ″اختيار الألوان ينبع من الطبيعة أي الالوان الهادئة التي تعكس لون الصخر والحجر والخضرة والعشب وتتجانس مع البيئة الحاضنة مع العلم انه يمكن طلاء البيوت المتجاورة بلون واحد وبألوان متدرجة والأهم من ذلك هو مبدأ المحافظة على استمرارية وديمومة هذه الفكرة أي المحافظة على الألوان بعد طلائها″.

Post Author: SafirAlChamal