سليمة ريفي تعلن عن مهرجانات طرابلس 2017.. وتنتقد وزير السياحة بشدّة

slayma122

اعلنت رئيسة جمعية ″طرابلس حياة″ سليمة اديب ريفي عن اطلاق مهرجانات طرابلس للعام 2017، ابتداء من 29 حزيران المقبل، وذلك في مؤتمر صحافي عقدته في معرض رشيد كرامي الدولي بطرابلس بحضور شخصيات وفاعليات اقتصادية واجتماعية وسياحية وبلدية.

بعد النشيد الوطني القى رئيس مجلس ادارة المعرض المهندس اكرم عويضة كلمة رحب فيها بالجمعية صاحبة الهمة العالية على الجهود التي تبذلها من أجل لفت الأنظار الى طرابلس من خلال المهرجانات الدولية واختيارها معرض رشيد كرامي الدولي مكاناً لإقامتها.

وقال: ″هذه المهرجانات لاقت نجاحاً كبيراً في العام الفائت، وها هي اليوم تستعد لجولة ثانية من هذا النجاح الذي نريد أن نحققه دائما لمدينتنا طرابلس، مؤكدا اننا في معرض رشيد كرامي الدولي نضع كل الامكانات المتاحة من أجل خدمة هذا المشروع لأن نجاحه ينعكس على كل اطياف المدينة″.

ثم تحدثت سليمة ريفي فأكدت أن طرابلس تجمعنا مرةً جديدة على وعد الفرح والسلام، وهي تعتاد على ثقافة الحياة منهجاً ورسالة. وقالت: نجتمع اليوم ″كجمعيّة طرابلس حياة ″ لنعلن عن إطلاق مهرجانات طرابلس الدوليّة لهذا العام والتي هي من أهمّ نشاطات جمعيتنا، لكن قبل الدخول في تفاصيل البرنامج الفنّي والتحضيرات له، أودّ ولو بسردٍ سريعٍ و مختصر، أن أتحدث عن ابرز ترددات وأصداء مهرجان الصيف الماضي أي عام 2016، بعد النجاح الباهر الذي حققناه بفضل الله تعالى إذ قمنا كجمعيّة طرابلس حياة بتقييمٍ ذاتي لنتعلّم من إخفاقاته ونندفع إلى الامام من نجاحاته، وبالنتيجة استخلصنا ما يلي:

أولاً:- الإعلام كله كان حاضراً معنا. العيون اللبنانية هنا وفي الخارج كانت مسلطة على طرابلس، ليس لنقل أخبار المعارك والمشاكل وإنما فخراً بمدينةٍ نفضت الغبار عنها ومشت نحو الشمس، فأعدنا البوصلة الإعلامية إلى توجهها الصحيح وعادت طرابلس إلى خريطة المدن السياحية في لبنان.

ثانياً:- تنشيط الحركة الإقتصادية، عبر تحريك الكثير من القطاعات السياحية في المدينة من مطاعم، فنادق، ومؤسسات إقتصادية أخرى.

ثالثاً:- تخصيص أرباح المهرجان لتغطية تكاليف تعليم حوالي١١٥٧ طالب من طرابلس، دون التمييز المناطقي أو الطائفي مطلقاً.

وقالت ريفي:”قد تتساءلون لماذا لم يُنظم المهرجان برعاية وزارة السياحة هذا العام؟؟ وللحقيقة نقول إن وزارة السياحة تكون الداعم الأساسي للجهات التي تنظم المهرجانات في المناطق. وقد تقدمنا بطلب الإستحصال على مساهمة مالية من الوزارة المذكورة مرفقاً بملف كامل عن تكاليف المهرجان وريعه، وعلى أثر ذلك أصدر وزير السياحة السابق (مشكوراً) ميشال فرعون قراراً بصرف مبلغ 250 مليون ليرة لبنانية، لصالح الجمعية، لنفاجأ، فيما بعد بإتصال من الوزارة أعلمنا أن الوزير الحالي أفيديس كيدانيان حجب المبلغ المرصود لطرابلس، لأسباب ظاهرها إدارية وباطنها سياسي بإمتياز على أثر قيام العديد من السياسيين ومن بينهم اللواء أشرف ريفي بمهاجمة وزير السياحة على موقفه كمواطن وكوزير لبناني لمفاضلته الإنتماء إلى دولة أخرى غير لبنان.

مع العلم أن هذا المبلغ مرصود من قبلنا لصرفه في مجال مكافحة التسرب المدرسي وتعليم الطلاب هذا العام، بالإضافة إلى المبالغ التي سنجنيها إن شاء الله من ريع المهرجانات لهذا العام. وأمام هذا الواقع فإننا نضع هذا الأمر بين أيدي الرأي العام الطرابلسي والشمالي للمطالبة بالحق المكتسب لهم. فليس من ذنب الفقراء من أهل طرابلس أن يعاقبوا، أو يحرموا من التعلم بحجة فقط انني زوجة رجل سياسي كان له موقف منتقد لمواقف نافرة ومستهجنة، منطقياً ووطنياً أدلى بها وزير السياحة.

وتابعت:″ليس هذا فحسب بل أننا أُبلغنا أيضاً من الوزارة  أنه يريد إلغاء المؤتمر الصحافي الذي كان مقرراً عقده بحضوره في قلعة طرابلس بتاريخ 12/4/2017 لإعلان المهرجان بحجة أنه لا يستطيع التنقل إلى المناطق لنراه بالأمس متنقلاً إلى إحدى المناطق يطلق المهرجان، ولقد فُهمت الرسالة والظاهر أن لدى الوزير كيدانيان أبناء ست وأبناء جارية، وللأسف طرابلس عنده بنت الجارية″.

وقالت ريفي:طرابلس ستحاسب، ومن له عينان فليرى ومن له أذنان فليسمع، وبالعودة الى موضوعنا، نعلن اليوم من معرض رشيد كرامي الدولي، مهرجانات طرابلس الدولية لهذا العام، والتي ستقام في المواعيد التالية:

ـ يوم الخميس ٢٩ حزيران سهرة فنية مع الياس وغسان رحباني وأربع فنانين وأكثر من خمسين عازفا.

ـ يوم السبت ١ تموز  مع الفنان وائل جسار والعازف ميشال فاضل.

ـ يوم الخميس ٦ تموز مع النجم العربي وليد توفيق والفنانه يارا

ـ يوم السبت ٨ تموز  مع الفنان وائل كفوري.

أما في شهر رمضان المبارك فسوف نقيم عشر ليال رمضانية تراثية، في خان العسكر مع نخبة من الفنانين من طرابلس نعيد بها تراث طرابلس بمشاركة سوق الأكل وإضاءة لشوارع طرابلس القديمة.

وإذ شكرت ريفي كل الداعمين والأجهزة الأمنية والاعلام، ختمت بالقول: إن طرابلس، هي مدينة لم تتعوّد على رفع شعارات العيش المشترك عبر يافطاتٍ بالية باطلة، بل ترفع الشعار حقيقةً مدوّية في الضمير والوجدان، نعيش معاً في هذه المدينة، نرسم للحريّة أنواراً تُشرق في كل صباحٍ، في كل “مرحبا” يلقيها الجار على جاره، في كل غمرة عزاء، وقبلة معايدة ومباركة. طرابلس لا تستحق منا إلا الحياة، لذلك نجتمع من أجلها وبإسمها، نكتب للغد وعداً من ذُرى السلام وخيراً من رحم العمل الشاق.

ثم تحدث مدير الشركة المنظمة ميشال حايك فاكد ان مهرجان طرابلس العام الفائت كان من انجح المهرجانات اللبنانية، وقد وضعنا في الصفوف الامامية  في مهرجانات لبنان التي تمتلك خبرة طويلة جدا وبرزت على الساحة الفنية ونأمل ان نسجل هذه السنة نجاحات باهرة، بفضل البرنامج الذي وضعته رئيسة الجمعية السيدة سليمة ريفي، ونعدّ الجميع بمتابعة عملنا بجد وبجهود اكبر لنكون عند حسن ظن ابناء المدينة، فطرابلس تستحق الافضل وهي مدينة مميزة ولديها طاقات كبيرة في شتى المجالات.

وفي الختام قدمت ريفي دروعا لعويضة ومدير المعرض انطوان بو رضى تقديرا لجهودهما وعملهما في خدمة طرابلس واهلها .

Post Author: SafirAlChamal