عصام فارس في لبنان مطلع أيار.. وخطيبا في تخرّج طلاب البلمند… غسان ريفي

بات في حكم المؤكد أن نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس، سيعود الى لبنان خلال الاسبوع الأول من شهر أيار المقبل، حيث من المفترض أن يستأنف نشاطه السياسي والانمائي، وأن يلعب دورا توفيقيا بين القيادات اللبنانية عشية إنعقاد الجلسة النيابية في 15 أيار، إنطلاقا من كونه يشكل عامل جمع، ويحظى باحترام كل القوى السياسية.

عودة الرئيس فارس لم تعد تحتمل التأويل أو الاجتهاد، أو أن تكون مجرد شائعة تتداولها وسائل الاعلام في لبنان، بل أصبحت واقعا، خصوصا أن فارس سيكون خطيب إحتفال تخرج طلاب جامعة سيدة البلمند الذي سيقام برعاية بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي يوم الثلاثاء في 23 أيار المقبل.

تتسارع التحضيرات في دارتيّ فارس في برمانا وبينو لاستقباله، حيث من المفترض أن يوزع نشاطه بين المنطقتين، ليكون على تماس مباشر مع كل القيادات السياسية، ومع المواطنين والأهالي لا سيما في عكار التي إنتظرت عودته لأكثر من عقد من الزمن إفتقرت خلاله الى الاهتمام الرسمي، وتنامت حاجاتها بشكل كبير.

تشير مصادر سياسية مطلعة لـ″سفير الشمال″، الى أن وجود عصام فارس في لبنان قبل إنعقاد الجلسة النيابية في 15 أيار المقبل، سيمكنه من أن يلعب دورا إيجابيا على صعيد تقريب وجهات النظر بما يتعلق بالقانون الانتخابي، أو بالتخفيف من التشنجات التي يمكن أن تحصل في حال عدم التوصل الى قانون، لافتة الانتباه الى أن فارس سيكون له موقف سياسي من التطورات لا سيما من التمديد الثالث لمجلس النواب سواء توصل المعنيون الى قانون جديد وكان تقنيا، أو لم يتوصلوا.

وتقول هذه المصادر: في كل الأحوال لا إنتخابات نيابية أو تغييرات على مستوى السلطة في المدى المنظور، وبالتالي فان عودة عصام فارس لن يكون لها ترجمة على مستوى هذه السلطة، لكنها حتما ستعطي البلد دفعا معنويا، وهي ستؤسس لمرحلة سياسية مقبلة سيكون فارس لاعبا أساسيا فيها، نظرا للثقل الذي يشكله على مستوى لبنان والعالم.

لذلك تتوقع هذه المصادر أن تكون عودة فارس الى لبنان هذه المرة، بمثابة تشغيل لمحركاته السياسية والانمائية، بعدما كسرت زيارته الأولى لتهنئة صديقه العماد ميشال عون بانتخابه رئيسا للجمهورية سنوات الغياب، وهو ربما يمضي الفترة المقبلة متنقلا بين لبنان وبين أميركا وفرنسا، بانتظار أن يأتي أوان ″الجَدّ السياسي″ عندها سيكون حاضرا في بلده ليقول كلمته في الاستحقاق الانتخابي، سواء أراد الترشح مجددا، أو ترشيح من ينوب عنه، أو المساهمة في بلورة تحالفات ولوائح إنتخابية.

Post Author: SafirAlChamal