أطول مسبحة في لبنان والعالم في محافظة عكار… عمر إبراهيم

2 (1)

يأمل فريد الأشقر ان يدخل كتاب ″غينيس″ للارقام القياسية من خلال اطول واثقل مسبحة في العالم، كان امضى نحو 25 عاما في جمع حباتها من المسك الالماني، قبل ان يقوم مطلع هذا العام بصناعتها داخل متجره الكائن في بلدة حلبا في عكار.

بابتسامة عريضة يستقبل الخمسيني الزوار من ابناء بلدته ومحافظته وسائر المناطق الذين يتوافدون لمشاهدة المسبحة، التي يعرضها داخل متجره الذي حوله الى ما يشبه المتحف يشتري ويبيع فيه  القطع الاثرية النادرة من اواني ونحاسيات ومسابح على اختلاف انواعها (عاج، عنبر ومرجان)

من اعلى سقف المتجر تتدلى المسبحة كعنقود من العنب، والى جانبها على طاولة خشبية توجد عليها بعض القطع التي استخدمها في صناعة المسبحة التي يصعب على اي شخص ان يحملها بمفرده بسبب وزنها الثقيل والذي يبلغ 17325 غراما.

بعبارات فيها الكثير من الشعور بالفخر يقول الاشقر: ″لقد انجزت هذه المسبحة الفريدة من نوعها في العالم من الكوربا المسكي الألماني، وهو نوع فاخر وسعره غال، ويعطي لمحة جمالية رائعة لا يمكن لاي شخص ان يقاوم النظر اليه″.

ويضيف: هواية جمع السبّح ورثتها عن والدي، وفي البداية اتخذتها تجارة لتتحول فيما بعد إلى شغف، بأن أصنع إنجازا من هذه الهواية، ومن هنا انطلقت الفكرة وبدأت اخطط للامر بهدف تقديم عمل مميز اولا، ومن ثم تسجيل رقم قياسي عالميا.

ويتابع الأشقر: ″استغرق جمع المسبحة حوالي الـ 25 سنة، وحباتها من المسكي الألماني، بلونها الأصفر، ويبلغ عددها 101 حبة بحجم كرة البلياردو، ووزنها 17325 غراماً، وطولها 3500 سنتم، وقطر الحبة الواحدة ثمانية سنتيمترات، وهي وفق الأبحاث التي أجريتها ستكون أكبر وأثقل مسبحة في العالم، وقد تواصلت مع المسؤولين عن موسوعة ″غينس″ في لبنان، ووعدوني أن تتم زيارتي في مشغلي لمعاينة المسبحة″.

الاشقر الذي يتباهى بانجازه وتعتمره ثقة كبيرة بدخول مسبحته الى موسوعة ″غينيس″، يعرض في احدى زوايا المتجر مسبحتين من النوع ذاته باللونين الأصفر والأحمر، كان صنعهما قبل فترة بالتعاون مع فنيين من ابناء بلدته، وهما مصنوعتين من حبات كبيرة عددها 33 حبة في كل مسبحة، بوزن 6 كيلوغرامات.

ويختم الاشقر: ″هذا العمل له أهمية كبرى بالنسبة لي، ان كان على الصعيد المادي او المعنوي او الوطني، فانا اريد ان احمل اسم بلدي لبنان الى العالمية واريد ان ارفع من شأن بلدتي حلبا، وفي نفس الوقت ان اوجه رسالة الى المسؤولين في لبنان بضرورة الاهتمام باصحاب المواهب ودعم ابتكاراتهم وإبداعاتهم وتشجيعهم، لان في لبنان مواهب كثيرة تحتاج الى من يرعاها″.

Post Author: SafirAlChamal