عكار : استفحال ظاهرة السلاح المتفلت… عمر ابراهيم

استفحلت ظاهرة اطلاق الرصاص في الاشكالات الفردية في محافظة عكار على نحو غير مسبوق، وسط تساؤلات حول أسباب هذا الانفلات الأمني ؟، وكيفية مواجهته؟، وان كانت المحافظة التي تعتبر خزان الجيش اللبناني تتجه نحو مزيد من الفوضى التي تتخذ أشكالا متعددة، ومنها ما تشهده منذ فترة من فوضى أمنية. 

لا يكاد يمر يوم في عكار من دون تسجيل حادث اطلاق نار في إشكالات فردية او عائلية، وَمِمَّا يثير الاستغراب ، ان معظم تلك الاشكالات تدخل على خط معالجتها قوى سياسية وحزبية وأمنية، الامر الذي يرى فيه البعض انه يشجع على تكرار الأحداث الأمنية التي غالبا ما تتسبب بسقوط قتلى وجرحى وأضرار في الممتلكات الخاصة والعامة. 

عكار التي ينتشر فيها السلاح كسائر المناطق اللبنانية ويستخدم في المناسبات الاجتماعية وحتى مؤخرا ابتهاجا بالتعيينات العسكرية، بات هذا السلاح يقلق الأهالي بعدما تحول الى وسيلة لحل الاشكالات وتصفية الحسابات الشخصية والعشائرية، وحتى في عمليات السطو المسلح من خلال نصب حواجز على الطرقات الفرعية والنائية . 

وكان سجل خلال أسبوع واحد اكثر من ثلاثة إشكالات إستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة وقطعت بعدها طرقات، وتحديدا عند مفرق برقايل، حيث تجدد إشكال عصر اليوم وأدى الى اطلاق نار كثيف والى تضرر محلات تجارية ومنازل وسيارات، والى قيام أشخاص بقطع الطريق عند مفرق برقايل لبعض الوقت، قبل ان يتدخل الجيش اللبناني ويعمل على فتحها. 

وتشير مصادر ل″سفير الشمال″ أن معظم المتورطين في هذه الأحداث الأمنية محسوبين على قوى سياسية، او لهم علاقات مع قيادات أمنية وحزبية توفر لهم الحماية او تضمن لهم احكاما مخففة في حال القي القبض عليهم، او جرى تسليمهم بعد اجراء المصالحات وإسقاط دعاوى الحق الشخصي.

Post Author: SafirAlChamal