البترون: بيت رفقا.. مشروع نوعي لرعاية المسنين… لميا شديد

“بيت رفقا” لراحة المسنين ، مشروع سيحمل بالفعل الراحة لكل من تعب وضحى على مدى سنين عمره، بيت لترفيه وتسلية كبار السن في مكان لا يختلف بنمط الحياة عن البيت العائلي وهو أشبه بفندق سياحي في أحضان الطبيعة البترونية.

على بعد أمتار من دير مار يوسف جربتا حيث ضريح القديسة رفقا حطّ حلم جمعية “بيت رفقا”، التي لا تبغي الربح،  ببناء بيت للمسنين الذين يبلغون سنا متقدمة فيشعرون بالحاجة للعطف والحنان وتبادل الحب مع من يحيط به، وها هي جمعية “بيت رفقا” تقدم مشروعا فريدا ومميزا يشكل خطوة نوعية في رعاية المسنين على مستوى لبنان والشرق الأوسط.

مشروع إنساني حديث ومتطور يحمل الرعاية العائلية للمسن في مكان لا يختلف بخدماته وتجهيزاته عن الفندق، يتميز بموقع جميل على جبل مطل بين أحضان الطبيعة الخضراء وتحت عيون القديسة رفقا.

“بيت رفقا” هو مؤسسة انسانية خيرية تهدف توفير السكن اللائق لكبار السن في قلب الريف البتروني وفي بيئة مثالية لرعاية المسنين لكي ينعموا بدفء الحياة العائلية.

المتبرع هو ابن منطقة البترون سليم الزير بنى المؤسسة لصالح راهبات الدير، والمشروع يحمل عناوين ثابتة : الاحترام والحياة الكريمة والصحبة الطيبة والعناية ويلتزم توفير بيئة سليمة وإقامة سعيدة للمسنين ليكون “بيت رفقا” الوجهة التي تحظى بثقة كبار السن في لبنان والشرق الاوسط.

وفي حين تزايد حاجة كبار السن للعناية والرعاية  ها هو مشروع “بيت رفقا” يوفر أجواء منزلية يشعر فيها المسنون بدفء العائلة والمنزل.

تم تصميم “بيت رفقا” بشكل مدروس ما جعله قادرا على تلبية كل الإحتياجات الأساسية للمسن من عناية تمريضية متوفرة على مدار الساعة على يد ممرضين متخصصين وكفوئين إلى نظام صحي سليم توفره الوجبات الغذائية المعدة داخليا.

يتألف “بيت رفقا” المطل على بيئة طبيعية خضراء خلابة من 44 غرفة فردية ومزدوجة، وفضلاً عن هذا كله ستكون المحبة والألفة العنوان الأول الذي يجمع  بين المسنين ليشكلوا عائلة واحدة، يتبادلون خلال إقامتهم الآراء ويستمتعون بالأحاديث وجلسات التسلية والمرح فيشعرون بأنهم في منزلهم الثاني مظللين برعاية ومتابعة تامة على كافة المستويات.

ويقول المدير العام إيلي أبو ياغي لـ سفير الشمال: إن جمعية بيت رفقا التي لا تبغي الربح أنشأت بيتاً للمسنيين، وهو سوف تتم ادارته من قبل كوادر متخصصة ليشكل نقلة نوعية في خدمة المسنين في لبنان والشرق الأوسط . و يقع “بيت رفقا” على بعد أمتار من دير القديسة رفقا وقد تم بناؤه والتبرع به لصالح راهبات دير مار يوسف جربتا اللواتي يرافقن المسنين يومياً ويلبّين كافة احتياجاتهم الجسدية والروحية إلى جانب طاقم تمريضي واداري من ذوي الخبرة والكفاءة.

أما الهدف الأساس فيقول أبو ياغب: هو توفير حياة كريمة لكبار السن ومن أجل ذلك تم تصميم البيت حسب المواصفات الحديثة ويتضمن غرفا للعلاجات الخاصة ، للفحص الطبي، خدمة التمريض على مدار الساعة، مركز علاج  طبيعي إضافة الى تجهيز الغرف بأجهزة تكييف وتبريد ومطعم يقدم 3 وجبات يوميا و8 قاعات داخلية . وسيتم تزويد خدمة الانترنت  ومولدات كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية وانشطة عدة ترفيهية للمسنين.

وتنشط الاستعدادات لافتتاح رسمي لبيت رفقا في حزيران المقبل على أن يبدأ خلال شهرين باستقبال المسنين الذين بدأوا يحجزون أماكنهم وغرفهم. وبدأ بيت رفقا باستقبال الزوار يوميا للاطلاع والتعرف الى المشروع وأهدافه.

Post Author: SafirAlChamal