فات الغول بـ”مريم كلينك”… بشرى تاج الدين

كعادتها تلهث ميريام كيلينك وراء الاثارة والجدل والفضيحة، لكي تلفت نظر وسائل الاعلام إليها، فهي تبحث عن الشهرة الدائمة ضاربة عرض الحائط كل القيم والأخلاق والمبادئ، فتقدم في كل مرة مزيدا من الاسفاف الذي يسيء اليها أولا، والى المرأة اللبنانية ثانيا، والى المجتمع ثالثا، والى لبنان عموما.

فقد نشرت كلينك، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر حسابها الخاص، فيديو كليب جديد  بعنوان: “فوتلي الغول” مع جاد خليفة.. وهو فيديو يتضمن الكثير من الايحاءات الجنسية الفاضحة، وفيه الكثير من العري واللقطات الحميمة، كما أنه يستغل الطفولة البريئة في مشاهد تمثيلية أقل ما يقال فيه أنها لا ترقى الى الأخلاق بصلة.

وقد إشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بـ “الفيديو الفضيحة” الذي لاقى إعتراضات كبيرة وتعليقات قاسية، ضد كلينك وجاد خليفة شريكها في هذا العمل السخيف والهابط، الذي أساء بدوره الى نفسه والى الفن الذي يدّعيه.

وتتقصد كلينك في كل مرة ان تثير الجدل عبر فيديو، أو صورة، أو خبر أو فبركة إعلامية، أو بروباغندا، من أجل لفت الأنظار إليها، كونها تتملكها “هستيريا الاعلام”، ومن الطبيعي أن يكون فيديو كلينك هو حديث الاعلام في الأيام المقبلة، في الوقت الذي يجب على كل الوسائل الاعلامية أن تتجاهل هذا العمل الاباحي الهابط من باب إحترام النفس والمشاهدين، ولكي لا تساهم في إيصال كلينك الى مبتغاها.

فيديو “فوتلي الغول” يفتقر الى الكلمة، والى اللحن كما يفتقر الى أبسط مقومات الأخلاق بمشاهده الحميمة والاباحية، لكن ما يدعو الى التفاؤل هو التحرك السريع من قبل وزير الاعلام ملحم الرياشي الذي سارع الى الاتصال بوزير العدل سليم جريصاتي حيث سارع الى تحريك القضاء المختص، واتخذ قرارا بمنع بث “الفيديو” وسحبه من التداول على جميع وسائل الاعلام المرئية ووسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب، تحت طائلة غرامة قدرها 50 مليون ليرة في حال المخالفة”.

كما أصدر جريصاتي بيانا ثانيا إلحاقا بالبيان الأول، أشار فيه الى ان اتحاد حماية الاحداث في لبنان تحرك ايضا لدى قاضي الاحداث في جبل لبنان رولان شرتوني في وقت كان يصدر فيه قراره التلقائي في موضوع “الفيديو كليب” للفنانة ميريام كلينك، وتقدم باستدعاء لديه يصب في الاتجاه ذاته، اي سحب وحذف “الفيديو” وفرض الغرامة المحددة على كل من يعرضه.

Post Author: SafirAlChamal