أزمة حراك مدني بين طرابلس وعكار !… خاص: سفير الشمال

خاص: سفير الشمال

تصاعدت الأزمة بين الحراك المدني العكاري، وجمعية الحراك المدني في الشمال، إثر قرار الأول، بعقد أولى اجتماعاته في العاصمة الثانية، من دون أن “يدخل البيوت من أبوابها” (بحسب مصادر الحراك الشمالي)، وعبر مصادرة غير منطقية لدور “جمعية الحراك المدني في الشمال” المرخصة بالقرار رقم 678/2016. 

وجاء في بيان الحراك المدني العكاري، أنه سيعقد “اول اجتماعاته في طرابلس مع جمعيات وهيئات المجتمع المدني التي تم التواصل معها تحضيرا للمهرجان الذي ينوي الحراك تنظيمه في مدينة طرابلس بالتنسيق مع بلدية المدينة والمجتمع المدني دعما لتشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض، وذلك في قاعة الاجتماعات في مبنى البلدية.

وتمنى الحراك العكاري من الناشطين في طرابلس المشاركة في الاجتماع لأهميته، مستثنيا عن قصد أو عن غير قصد دعوة الحراك المدني في الشمال، معلنا أنه سيعقد لقاءات متلاحقة  في جميع المناطق الشمالية، كما أعلن أنه بصدد تغيير اسم التحرك في طرابلس والشمال ليصبح تحت اسم “الحراك المدني الشمالي”، مع الاحتفاظ باسم الحراك المدني العكاري، وذلك لمتابعة نشاطاته في عكار وفق بنك اهدافه المطلبية المقررة سابقا”.

بالمقابل أصدرت جمعية الحراك المدني في الشمال، بيانا أعلنت فيه أن الجمعية “مرخصة بالعلم و الخبر رقم 678/2016، وان اي استعمال لاسمها من قبل الحراك المدني العكاري هو اعتداء مرفوض وانتحال لصفة واغتصاب لاسم، الأمر الذي يخالف القانون ويعرض الفاعلين للملاحقة القانونية والعقوبات الجزائية والتعويضات المادية والمعنوية”.

وحذرت الجمعية في بيانها من إستخدام إسمها، مؤكدة أنها تحتفظ بكل حقوقها القانونية.

ودعا الحراك المدني الشمالي 45 جمعية تنضوي تحت قيادته، الى مقاطعة “الحراك العكاري”، وقالت مصادره لـ “سفير الشمال”، إن أسباب المقاطعة هي التالية:

أولا: هناك تعدٍ واضح وصريح من الحراك العكاري لجهة استعمال اسم الحراك المدني الشمالي.

ثانيا: منع الحراك المدني الشمالي من إلقاء كلمة، وبشكل غير لائق، عندما شارك وفد منه في مؤتمر الحراك العكاري دعما لتشغيل مطار الشهيد رينيه معوض.

ثالثا: عدم قيام الحراك العكاري بالتنسيق المسبق مع الحراك المدني الشمالي، وإستثنائه بشكل كامل، وتصرفه تجاهه بلامبالاة.

رابعا: إن الحراك العكاري لا يحرك ساكنا حيال مطالب طرابلس التي لم تتحقق.

خامسا: نظرة الحراك المدني الشمالي بأن مطلب تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات هو مطلب حق، إلا أن ظروف انضاجه لم يحن وقتها، لا سيما وأن المطار يحتاج الى أمور كثيرة، في طليعتها اتفاق سياسة الأجواء المفتوحة بين الدول المحيطة.

سادسا: التخوف من أن تكون تحركات الحراك العكاري في هذا الوقت مرتبطة بالاستحقاق الانتخابي المقبل، وهذا أمر غير مقبول.

سابعا: السعي الى التنسيق، وتوحيد الأولويات حيال الأمور المطروحة، لكي يحصل الدعم المتبادل بين الطرفين.

ولفتت هذه المصادر الانتباه الى أن رئاسة بلدية طرابلس رفضت السماح للحراك العكاري باستخدام قاعتها في الطابق الأرضي لعقد إجتماعه، وكذلك الرابطة الثقافية، التي لديها أنشطة، وأوضحت أن كثيرا من المجموعات المدنية التي هي خارج نطاق الحراك المدني الشمالي، رفضت المشاركة، وقالت “إن ثمة تخوف من جر الانقسام الذي يعانيه الحراك المدني في عكار الى طرابلس”.

Post Author: SafirAlChamal